"ميتافيرس"... يصنع صورة وأساليب جديدة في طريقة العمل
2022.02.20
أعطت جائحة كوفيد-19 دفعة لتقنيات العمل عن بعد التي تتيح إلغاء الحواجز الجغرافية والعمل ضمن فريق رغم تباعد المسافات، و أحيت اهتمام المستثمرين بهذه الرؤية للعمل عن بعد. كما ساهم الزخم الذي قدّمته شركة "ميتا" التي تمتلك خوذ "أوكولوس" و اهتمامها في "ميتافيرس" في انطلاق تطبيق الواقع الافتراضي. حيث أطلقت "فيسبوك" الخدمة المخصصة لأغراض التعاون المهني "غرف العمل" منذ عام 2021، التي تتيح للمستخدمين عقد اجتماعات بواسطة خوذ الواقع الافتراضي "أوكولوس"، حيث يظهر المشاركون في "غرف العمل" ("ووركرومز") حول طاولة مستديرة على شكل صور رمزية ("أفاتار") للأشخاص تشبه شخصيات الرسوم المتحركة. ويمكن للمجتمعين التفاعل بواسطة ميكروفون، أو من خلال الرسم على لوح أبيض افتراضي باستخدام أجهزة التحكم مِن بُعد التي تنقل إيماءاتهم، أو يستطيعون حتى بث ما يظهر على الشاشة أمامهم في المكان الذي يوجدون فيه فعلياً. وستطرح مايكروسوفت Mesh for Microsoft Teams، حيث تخلق المنصة الجديدة مساحة رقمية تمكن الموظفين الموجودين في أماكن مختلفة من الانضمام إلى تجارب التصوير المجسم المشتركة. وتمكن الأشخاص من الانضمام بسرعة إلى الاجتماعات الافتراضية والتعاون في المستندات المشتركة في الوقت الفعلي. أيضا تحاول شركة MeetinVR تقدم خدمات جديدة وحلولاً تهدف إلى مساعدة الشركات على التغلب على تحديات العمل العادي والعمل عن بعد منها إمكانية استيراد ملفات PDF وجداول البيانات والوصول إليها وحفظها بسهولة على الأجهزة المحلية اليوم بدأت منصات وعدد من الشركات تنظيم دورات تدريبية عن بُعد باستخدام خوذة واقع افتراضي.
العمل بهذه الطريقة مثلا عبر منصة Teamflow يتمّ من خلال مكتب افتراضي يظهر على الشاشات في شكل لوحة ألعاب يحرّك فيها كل موظف "البيدق" الذي يمثله. يستطيع الموظفون بذلك "الاقتراب" من زميل لهم، وإذا فعّل الأخير جهاز الميكروفون ستُسمع الأحاديث فوراً من دون الحاجة إلى إجراء اتصال أو كتابة رسالة. يقول فلورنت كريفيلو مؤسس هذه المنصة أنّ العالم له وجود منفصل عن وجودنا الحقيقي، ودعا إلى عدم الانغماس في الواقع الافتراضي بعد، لأنّ "الخوذ الخاصة ليست جاهزة في الوقت الحالي". ويؤكّد "إنشاء العمل في عالم ميتافيرس" من خلال تطبيق مبدأ "المغناطيسية المتبقية"
"رينجي بيدجوي " مؤسس تطبيق "Immersed" الذي يستخدمه عشرات الآلاف، يقول نحاول بناء عالم يمكن لأي شخص فيه أن يرتدي نظارات ويشعر كأنه يتنقّل داخل مكتبه الافتراضي". ويضيف "لن يستغرق الأمر خمس سنوات بل سيتم في وقت أسرع بكثير" أما النقص اليوم يكمن في التحسينات التقنية، وتطوير تجسيدات رمزية "واقعية" تمثل الشخص كما هو بفضل كاميرات وأجهزة استشعار، بدل الصور الكرتونية الحالية. المصادر الإضافية •