813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

غزة بعد الحريق.. بين أكاذيب الحلفاء وسكاكين الأعداء

أحمد الحاج طاهر

جهود دبلوماسية أم عروض إعلامية؟

كشف وزير الخارجية المصري في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية العماني، قبل قليل، عن وجود جهود مصرية قطرية مكثفة بالتنسيق مع الجانب الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة. ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من تصريح المتحدث باسم الخارجية القطرية عن عدم وجود اتصالات بشأن ملف غزة، وبأن الاتصالات تقتصر حول محاولة إيجاد صيغة تمكن الأطراف من العودة للتفاوض، ويأتي حديث وزير الخارجية المصري أيضًا بعد تصريح نتنياهو حول تقديمه طلباً لترامب للضغط على قطر لإنجاح اتصالات الصفقة.

قطر: دعم أم إدارة للانقسام؟

التباين بين الموقف المصري والقطري في المفاوضات، والدور الذي تمارسه الدوحة في غزة منذ عقدين من الزمن لتثبيت الانقسام الفلسطيني وتغذيته والنفخ في قدرات غزة العسكرية عبر منظومتها الإعلامية، يثير العديد من التساؤلات ويتم تفسيره بتفسيرات عديدة. وليس من الواضح أن هذا الدور بريء بأي شكل من الأشكال، خاصة بعد ما آلت إليه الأمور وبعد اتضاح حقيقة الأجندة التي تنفذها قطر في الشرق الأوسط، وحقيقة اعتماد واشنطن عليها بشكل مركزي في العديد من القضايا والملفات.

إيران وشمال الضفة: تسليح أم تضحية؟

دور إيران تجاه غزة والضفة لم يكن بريئًا أيضًا، كلما تذكرت ما حل بخيرة شباب شمال الضفة شعرت بمشاعر سلبية كبيرة تجاه إيران وتجاه كل من شارك بخطة تسليح شباب الضفة. كانت إيران تعلم علمًا يقينًا بواقع خبرتها وبعلمها بظروف الضفة الأمنية المستحيلة أن تسليح هؤلاء الشباب لن يؤدي سوى للتضحية بهم، وذلك على أمل مشاغلة إسرائيل وتأخير مخططاتها تجاه المنطقة بضعة أشهر، وكانت النتيجة في شمال الضفة كارثية على الأرض وعلى رجالها.

مشهد الطفل والسكين: عندما تتحول المقاومة إلى فخ دموي

ما حدث بحق الفلسطينيين كان كمن يعطي طفلًا سكينًا أمام مجموعة من الجنود المدججين بالسلاح والمحميين بالدروع، تحت ادعاء أنه يدعمه في استعادة حقه، وهو في الحقيقة يدفعه للاحتراق ويقدمه قربانًا على مذبح المشاغلة.

حين يُترك الشعب وحيدًا: عفوية النضال أم هندسة الموت؟

لو بقي نضال الفلسطينيين عفويًا ومتجردًا من أي تدخلات خارجية ومن أي حسابات تنظيمية وحزبية، لما وصلنا بأي حال من الأحوال إلى هنا.

الغزيون كفروا بكل العالم الذي تآمر عليهم، ولم يعودوا واثقين سوى بأنفسهم وبحاجتهم لتقرير مصيرهم.

لا براءة للسلطة ولا للفصائل: مسؤولية جماعية عن الانهيار

ما سبق لا يعفي السلطة الفلسطينية من ضعفها وسلبيتها القاتلة تجاه مسار الأحداث طوال عقدين من الزمن، وهي من تتحمل مسؤولية كبيرة عمّا وصل الغزيون إليه، إلى جانب حركة حماس وبقية الفصائل.

لا أحد معف من مسؤولية القعر الذي بات الغزيون قابعين فيه، وكما قال ناصر اللحام: "الكل السياسي لا يستحق فرصة ثانية، الشعب هو من يستحق فرصة ثانية."

اليوم التالي: أمل البقاء أم بوابة التهجير؟

اليوم التالي الذي يجري الحديث عنه هو الطريق الوحيد لكسر مخطط التهجير، وإعطاء الناس سببًا للبقاء، وبث الأمل في هذه البلد وفتح الباب على مصراعيه لإعمار غزة واستعادة أراضي القطاع، وإنشاء حائل يحول بين جيش حاقد وبين شعب أعزل منكوب خالي اليدين.

لا يمكن تثبيت الناس بهذه الأرض وتعزيز صمودهم بغير تلك الطريقة، الناس ليست بحاجة سوى لما يعزز صمودهم ويعطيهم أملًا بحياة على هذه الأرض، وليسوا بحاجة لأي شيء آخر. وربما أكبر ثمرة من ثمرات مخطط إنهاء الحرب المفترض هو تحييد غزة المنكوبة عن مربع العسكرة، وإعادة ربطها جغرافيًا وسياسيًا بعمقها العربي، وإعطاؤها فرصة لتعبر عن صمودها بطريقة أخرى، أكثر جدوى وأكثر قابلية للتحقيق.

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة