غزة.. بعد تحرر المفاوضات الاسرائيلية- الحمساوية من القناة القطرية
2025.05.26
أحمد الحاج طاهر
- قناة الإتصال بين الإدارة الأمريكية وحركة حماس التي يديرها الدكتور بشارة بحبح لم تتوقف حتى بعد سحب الوفد الإسرائيلي من قطر.
- يوم الجمعة الماضي 23 أيار 2025 قُدّم لحركة حماس مقترح جديد معدل عن مقترح ويتكوف، مطابق تمامًا في الخطوط العريضة ولكنه مختلف ببعض التفاصيل.
- إحدى التعديلات تتعلق بموعد الإفراج عن الأسرى الأحياء، حيث كان في السابق يتطلب الإفراج عن 10 أسرى أحياء في بداية الاتفاق، في المقترح المعدل، يتضمن الإفراج عنهم على دفعتين، دفعة في اليوم الأول ودفعة في اليوم السابع.
- استمرار إطلاق النار طيلة مدة الإتفاق "60 يوماً" ستكون بضمانة واضحة من الرئيس ترامب.
- فور موافقة حماس على المقترح سيتم استئناف إدخال المساعدات وإلغاء الآلية الجديدة، والعودة لما قبل 2 مارس على المستوى الميداني وعلى مستوى المساعدات، حيث ستنسحب إسرائيل من كل المناطق التي تم احتلالها بعد استئناف الحرب.
- سيوقع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف على الاتفاق وسيصافح القيادي في حماس خليل الحية، وسيعلن ترامب اتفاق وقف إطلاق النار وسيشكر كل الأطراف بما فيهم حماس.
- ستضمن الإدارة الأمريكية افراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين كمقابل متأخر للإفراج عن عيدان الكساندر ومقابل لموافقة حماس على المقترح.
- خلال فترة الـ60 يوماً ستجري المفاوضات على إنهاء الحرب وستناقش محورين رئيسيين وهما بند نزع السلاح ويتضمن عدم إقدام حماس على أي هجوم ضد إسرائيل بالإضافة لمنع أي محاولات استخدام أو تطوير أو تهريب أي أسلحة، والمحور الثاني يتعلق باليوم التالي الذي يتضمن إنشاء حكومة تكنوقراط وإعمار غزة وإيجاد حل دائم للصراع.
- وفق المقترح تلتزم حماس بعدم تشكيل أي تهديد لأمن إسرائيل.
- بعد هدنة الـ60 يوماً تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بضمان إستمرار وقف إطلاق النار طالما استمر تفاوض الأطراف بحسن نية.
- أبدت إسرائيل موافقة مبدأية على صيغة عدد الأسرى وتوزيعهم الزمني، وتنتظر قناة الوساطة بقيادة الدكتور بشارة بحبح وستيف ويتكوف ردود الأطراف النهائية على المقترح.
● بناءًا على ما سبق، فإن الضغط العسكري الإسرائيلي سيتصاعد غالبًا، أو سيستمر على الأقل بوتيرته الحالية نحو قضم مزيد من الأرض وتوسيع العمليات البرية، وسنكون بحاجة لأيام لنستكشف مواقف الأطراف وأفق المفاوضات عند هذا المستوى من العدوان.
● مجرد تحرر الوساطة من قناة الإتصال القطرية لصالح التواصل المباشر بين حركة حماس والإدارة الأمريكية يعد إشارة إيجابية.
