رحيل قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.. فاجعة انسانية
2025.04.21
السويداء - معين حمد العماطوري
أتقدم من اخوتنا في الله ابناء الطائفة المسيحية بوفاة قداسة البابا فرنسيس... الذي ودعنا بعد ان قدم للعالم أجمع آخر عظة له قبيل عيد الفصح المجيد ألقاها أحد مساعديه نيابة عنه، وهي تحمل وصيته للدول المعنية: بتقديم المساعدة لشعب يتضور جوعًا ويطمح إلى مستقبل السلام، واصفاً الحروب بأنها "تولّد الموت والدمار" وتُسبب وضعًا إنسانيًا "مروّعًا ومشينًا".
حين نعلم ما قدمه من أعمال انسانية وثقافة المحبة والسلام على مدار تسعة وثمانين عاما ندرك حجم الفراغ وما تركه من إرث انساني، ونشعر بأن وفاة البابا فرنسيس خسارة كبيرة للانسانية جمعاء...
فقد كان نصيراَ للفقراء والمظلومين ومن أشد الداعين لاعتماد الحوار سبيلاً لحل الخلافات، ربما اختلف عن أقرانه بمواقفه الانسانية ودعواته الدائمة من أجل تعزيز الحوار، وكفاحه الدائم من الانسان، ولهذه الأسباب سيشعر العالم بأجمعه فداحة الخسارة التي أصابته بوفاة البابا فرنسيس".
من تراب جبل العرب الاشم من معقل الوحدة الوطنية المتكاملة من أصالة الحجارة البازلتية، وأشجار العنب والتفاح، ومن كل حر وطني شريف عاشق للسلام والانسانية والذي شاطر أمس أخوته في الكنائس بعيد الفصح المجيد، وقبله بالذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى الذي قادها سلطان باشا الاطرش والعدة الوطنية.
أتقدم من الطائفة المسيحية في الفاتيكان ومن الكنيسة الكاثوليكية حول العالم بأحر العزاء بشخصية استثنائية نشرت ثقافة المحبة والسلام على مدار مسيرة عطاء وتنمية وبناء للانسان الخير...
الرحمة لروحه وليكن مع القديسين بجوار الرب يسوع الحق....
