بعد استبعاده عن المؤتمر.. المجلس التركماني السوري يحذر من تهميشه
أعلن المجلس التركماني السوري رفضه للنهج المتبع في مؤتمر الحوار الوطني السوري، معتبراً أن تهميشه وعدم دعوته للمشاركة يمثل "حالة غير مقبولة لدى المكون التركماني".
وأكد المجلس، في بيان صدر يوم الإثنين 24 شباط 2025 ونقلته وكالة (الأناضول) التركية، أنه يبدي تحفظه على مخرجات المؤتمر في حال عدم مراعاة تطلعات التركمان وحقوقهم.
وقال المجلس في بيانه: "كنا داعمين لجهود السوريين خلال سنوات الثورة من أجل التخلص من النظام البائد، واستمر موقفنا هذا بعد سقوط النظام، حيث وقفنا مع السوريين ودعمنا الإدارة السياسية الجديدة في دمشق بكافة السبل".
وأضاف أن المجلس "عبر عن دعمه الكامل للجهود السياسية التي تبذلها القيادة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد"، مشدداً على أنه تعامل بإيجابية مع المبادرات الهادفة إلى تحقيق التلاقي الوطني من أجل بناء سوريا المستقبل.
"نتحفظ على مخرجات المؤتمر إذا لم تراع تطلعات التركمان"
وأضاف: "لكننا تفاجأنا بعدم دعوة المجلس التركماني أو ممثليه إلى المؤتمر، دون تقديم أي مبررات مقنعة لهذا التهميش".
وأكد المجلس دعمه للعملية السياسية التي تقودها القيادة السورية بهدف ترسيخ أسس الدولة الجديدة، لكنه رفض "النهج الذي اتبعته اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري في تهميش المكون التركماني".
وأعرب عن تحفظه على مخرجات المؤتمر "إذا لم تراع تطلعات المكون التركماني وتحفظ حقوقه"، مضيفاً أن "بناء سوريا الجديدة يحتاج إلى تعزيز فكرة الشراكة بين القوى السياسية والمكونات الوطنية، والالتزام بمبادئ الديمقراطية، لأن سوريا ليست لوناً واحداً ولا يمكن إقصاء أي مكون أو كتلة سياسية عن المشهد السياسي السوري".
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على وحدة سوريا، قائلاً: "عاشت سوريا بلداً لكل مكوناتها دون إقصاء أو تهميش".
