فرح الأتاسي توضح حقيقة تعيينها مندوبة لسوريا في الأمم المتحدة
أوضحت السياسية السورية، فرح الأتاسي، حقيقة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعيينها مندوبة لسوريا في الأمم المتحدة.
ونفت الأتاسي في منشور على صفحتها على موقع "فيس بوك" صحة تلك الأنباء، مؤكدة أنه غير صحيح ومن مصدر غير رسمي.
وقالت الأتاسي: "أهلي وأحبتي السوريين، كنت على سفر ووصلت للتو للدوحة وفتحت هاتفي لأجد مئات الرسائل المحبة والتبريكات حول اختياري مندوبة سوريا في الأمم المتحدة".
وأضافت: "شكراً لحبكم وتقديركم ودعمكم وتمنياتكم الغالية، ولكن هذا الخبر غير صحيح الآن ومن مصدر غير رسمي! ويجب تحري المصادر والتعيينات حصراً من القنوات الحكومية فقط أو حين إعلانها بشكل رسمي على صفحتي".
وأكدت الأتاسي أنها "ستتشرف إن كُلفت بتمثيل سوريا أمام الأمم قاطبة (وخاصة مكان بشار الجعفري)"، مضيفة: "إلا أن هذا ما أقوم به بجهد شخصي بالفعل لسنوات بالدفاع عن سوريا الحبيبة من خلال عملي الخاص أو العام".
ومضت بالقول: "يشرفني أن أكون دائماً في أي موقع أو مكان أخدم فيه الشعب السوري وأدافع عنه وأعزز مصالحه، وأرفع صوت سوريا عالياً في كل المحافل العربية والإقليمية والدولية ونعيد لأمّنا سوريا ألقها وعزتها وكرامتها وهيبتها ومكانتها التي تستحقها بين بقية الأمم".
وخلال الساعات الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تعيين الأتاسي بمنصب مندوب سوريا في الأمم المتحدة، خلفاً لقصي الضحاك المعين من قبل النظام المخلوع.
وجاءت هذه الأنباء بعد مشاركة الأتاسي صوراً جمعتها مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارتها إلى دمشق الشهر الماضي.
فرح الأتاسي تعود إلى سوريا بعد 14 عاماً
عادت الناشطة السورية فرح الأتاسي إلى سوريا في السابع من الشهر الماضي بعد غياب دام 14 عاماً، حيث عبّرت عن سعادتها بعودة "سوريا الحرة" إلى أهلها، مؤكدة أن الثورة السورية حققت انتصارها بعد سنوات من النضال والتضحيات.
وتحدثت الأتاسي في لقاء مع تلفزيون سوريا عن اللحظات الأولى لدخولها الأجواء السورية، مشيرة إلى الأجواء الحماسية التي عمّت الطائرة، حيث علت هتافات الثورة السورية، وسط مشاعر الفرح والانتصار.
وقالت: "منذ اللحظة التي أعلن فيها قائد الطائرة أننا دخلنا أجواء سوريا، كان الركاب يهللون ويكبرون، البعض غلبته الدموع، والبعض سجد شاكراً لله على هذا اليوم المنتظر".
ووجّهت الأتاسي رسالة إلى جميع السوريين، داعيةً من يستطيع إلى العودة وعدم تفويت "فرحة النصر"، مؤكدة أن الوقت قد حان ليكون الجميع جزءاً من عملية إعادة إعمار سوريا.
وأوضحت: "نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لحماية سوريا، لن نسمح بأن يتحول الصراع على سوريا إلى صراع فيها. نحن من نملك هذا الوطن، وسنبنيه بقلوبنا وأرواحنا".
واستذكرت الأتاسي معاناة السوريين في الشتات، ومعاناتها الشخصية في حمل الجواز السوري الذي كان يمثل عقبة كبيرة لهم، لكنها شددت على أن السوريين اليوم يحملونه بفخر. وقالت: "لقد أذلونا بجواز السفر السوري، لكننا اليوم نحمله بكل فخر، ونرفع رؤوسنا به لأنه بات رمزاً لوطن حر".
وخلال اللقاء، رفضت الأتاسي التطرق إلى الشأن السياسي في الوقت الحالي، معتبرةً أن الأولوية الآن هي الاحتفال بالانتصار، وقالت: "سوريا اليوم مثل مريض في العناية المركزة، نحن بحاجة إلى أطباء وخبراء لإعادة إنعاشها، ولنبدأ بالنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس".
واختتمت الأتاسي حديثها بالتأكيد على أن الثورة لم تكن معركة ضد شخص، بل معركة لاستعادة سوريا من قبضة الأسد، مشددة على أن "النظام سقط، وسوريا بقيت، ولن تُمنح لأحد غير السوريين".
