813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من بينهم الفوز وحمشو.. دمشق تحقق في إمبراطوريات تجارية مرتبطة بالأسد

عينت الإدارة السورية الجديدة لجنة خاصة للتحقيق في أعمال كبار رجال الأعمال المرتبطين بالأسد، مثل "سامر فوز ومحمد حمشو"، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز اليوم الخميس 13 شباط 2025.

وذكرت الوكالة بأن الحكومة السورية الجديدة، تدقق في إمبراطوريات الشركات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والمملوكة لحلفاء الرئيس المخلوع بشار الأسد.

كما أجرت محادثات مع رجال أعمال موالين للنظام السوري المخلوع في إطار حملة لاستئصال الفساد والنشاط غير القانوني، وفق "رويترز".  

وبعد سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول الفائت، تعهدت الإدارة السورية الجديدة بإعادة إعمار البلاد وإنهاء النظام الاقتصادي شديد المركزية والفاسد الذي كان يسيطر عليه أتباع الأسد المخلوع. 

ولم تكشف الإدارة السورية بعد عن إنشاء هذه اللجنة التي لا يُعرف أعضاؤها، أو المحادثات بين الحكومة والرجلين اللذين يسيطران على قطاعات كبيرة من الاقتصاد السوري.

وبحسب مراسلات اطلعت عليها "رويترز" بين مصرف سوريا المركزي والبنوك التجارية، أصدرت الإدارة الجديدة أوامر بعد أيام من السيطرة على دمشق بتجميد الأصول والحسابات المصرفية للشركات والأفراد المرتبطين بالأسد، وشمل ذلك لاحقًا أولئك المدرجين على قوائم العقوبات الأميركية.

كذلك، ذكر مسؤول حكومي ومصدران سوريان مطلعان على الأمر، أن حمشو وفوز عادا إلى سوريا من الخارج والتقيا بشخصيات بارزة في "هيئة تحرير الشام" بدمشق في كانون الثاني الفائت. وقال المصدران السوريان "إن فوز الذي يحمل الجنسية التركية غادر دمشق بعد المحادثات". في حين لم تتمكن "رويترز" من تحديد مكان وجود حمشو حاليًا.

وأضافت، الوكالة نقلاً عن مصادرها الثلاثة أن الرجلين (سامر فوز ومحمد حمشو) اللذين يثيران استهجان العديد من السوريين العاديين بسبب علاقاتهما الوثيقة مع النظام البائد، تعهدا بالتعاون مع جهود تقصي الحقائق التي تبذلها القيادة الجديدة.

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على حمشو وفوز بين عامي 2011 و2019، وتتهم وزارة الخزانة الأميركية مجموعة "أمان القابضة"، التي يملكها فوز، بالتربح من الحرب في سوريا، حيث تمتد أعمالها بين الصناعات الدوائية، وتكرير السكر، والتجارة، والنقل.

في حين تمتلك مجموعة حمشو الدولية مصالح واسعة في البتروكيماويات، والمنتجات المعدنية، والإنتاج التلفزيوني. وبحسب "رويترز" لم يرد حمشو، على طلب "الوكالة" للتعليق، كما لم يتسنّ لها الوصول إلى فوز للتعقيب.

وفي وقتٍ سابق، أكد وزير التجارة ماهر خليل الحسن، ورئيس هيئة الاستثمار السورية أيمن حموية لـ "رويترز" أن الحكومة تواصلت بالفعل مع بعض رجال الأعمال المرتبطين بالأسد، لكنهم لم يحددوا الأسماء أو يقدموا تفاصيل.

وأكد خلدون الزعبي، الذي تعاون مع سامر فوز لفترة طويلة، أن شريكه أجرى محادثات مع السلطات السورية، لكنه لم يؤكد ما إذا كان قد زار البلاد أم لا. وقال من بهو فندق فور سيزونز في دمشق، حيث تمتلك مجموعة فوز حصة أغلبية فيه: "أبلغهم فوز أنه مستعد للتعاون مع الإدارة الجديدة وتقديم كل الدعم للشعب السوري والدولة الجديدة. وهو مستعد للقيام بأي شيء يُطلب منه".

يشار إلى أنه في منتصف كانون الثاني الفائت، تصدر اسم رجل الأعمال السوري محمد حمشو مداولات السوريين، لاسيما بعد حديث عن تسوية قدرت بملايين الدولارات دفعها مقابل عودته.

ويعتبر حمشو حمشو، أحد أبرز الأذرع الاقتصادية في سوريا. وكان شغل عدة مناصب هامة أبرزها أمين سر غرفة تجارة دمشق، وأمين سر عام اتحاد غرف التجارة السورية، فضلا عن كونه عضوا في مجلس الشعب وصاحب شركات تجارية عديدة.
 
كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة