كاتبان صهيونيان: ترامب يهذي ومختل عقليا ونتنياهو بلا ضمير
2025.02.09
علاء اللامي
كاتبان صهيونيان يفضحان حقيقة خطة المعتوه ترامب: ترامب يهذي ومختل عقليا ونتنياهو مختل أيضا وبلا ضمير.. الرئيس الحقيقي لأميركا هو إيلون ماسك الذي يحاول تفكيك الحكومة الأميركية والمؤسسات تحت ستار قنابل ترامب الدخانية:
أورييل داسكال: ترامب يحاول تحويل الأنظار عن تفكيك الحكومة الأميركية ومؤسسات الدولة العميقة والرئيس الفعلي ليس هو بل إيلون ماسك:
1-كتب الصحافي الصهيوني أوري مسعاف- في صحيفة هأرتس مقالة – سبقني إلى نشر ترجمتها رفيقي أبو يوسف التميمي وهي بترجمة مؤمن مقداد وهذا نصها: "لن يكون هناك أي "ترحيل" من غزة، ولن يبني الأمريكيون هناك "ريفييرا"، لا توجد خطة، ولا عمل تحضيري، ولا جدوى، ولا يوجد من سيستقبل على أرضه مليوني فلسطيني. لسنا في أيام الحرب العالمية الثانية، ترامب يهذي بلا معنى، فهذا هو أسلوبه. لقد اقترح في الماضي بناء فنادق في كوريا الشمالية بدلاً من الصواريخ النووية. ومنذ انتخابه، تحدث عن غزو بنما، والاستيلاء على غرينلاند، وضم كندا. نحن كبار بما يكفي لنتذكر كيف تفوه مرة خلال اجتماع مع نتنياهو عن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.
من المهين للذكاء أن نأخذ تصريحات ترامب العشوائية على محمل الجد، إنه مختل عقليًا تمامًا، ونحن نعيش في عصر من الانحدار المتسارع. صحيح أن نتنياهو هو أيضًا مختل نفسي بلا ضمير، لكنه ليس غبيًا. حتى هو تجمد بعدم ارتياح عندما بدأ ترامب يهذي حول إخلاء غزة، بينما كان نتنياهو يفرط في كيل المديح المحرج له. من المحزن أن نرى أجزاء كبيرة جدًا من الإعلام الإسرائيلي تتعاون مع هذه المهزلة، وتخوض نقاشات بمستوى درس تربية اجتماعية في الصف السابع، حول الترحيل – مع أو ضد. حتى قبل البعد الأخلاقي، هذا يعكس بالأساس سطحية وكسلًا فكريًا. من السهل جدًا التلاعب بهم. وهنا ترامب ونتنياهو بالفعل خبراء: قصف إعلامي مستمر بأحاديث فارغة عن أمور لن تحدث أبدًا - غدًا، ترامب لن يتذكر حتى ما كان يتحدث به/ الرابط 1.
2- أما الكاتب الصهيوني أورييل داسكال فقد قال في مقالة بموقع “واللاه” العبري إن الجميع يتحدث اليوم عن اقتراح دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على غزة ونقل 1.8 مليون فلسطيني، لكن الحقيقة أن هذا هو بالضبط ما يريده ترامب وهو: تحويل الأنظار عما يحدث في واشنطن.
*ويتابع داسكال أنه لهذا السبب، يلقي ترامب بمقترحات غير واقعية مثل شراء غرينلاند، واحتلال بنما، ونقل الفلسطينيين إليها، لأنه يعلم أن وسائل الإعلام ستنشغل بهذه العناوين، بدلًا من التركيز على التغييرات الجذرية التي تحدث داخل الحكومة الفيدرالية الأمريكية.
*ويشرح أنه بينما تنشغل وسائل الإعلام برؤية ترامب لغزة، يجري في واشنطن تفكيك منهجي وسريع للحكومة وأجهزة الاستخبارات الأمريكية.
خلال الأسبوعين الماضيين، سيطر إيلون ماسك وفريقه على أنظمة البيانات المالية الأمريكية، ألغوا بروتوكولات أمنية حساسة، وطردوا مسؤولين كباراً، وأغلقوا وكالة حكومية كاملة بميزانية تساوي 0.25% فقط من ثروة ماسك الشخصية.
*في المقابل، لجأت ست وكالات حكومية إلى المحاكم التي أصدرت مذكرات توقيف ضد ماسك وترامب، لكن ذلك لم يوقف خطة الملياردير الطموح، الذي يواصل تفكيك المؤسسات الفيدرالية، مدفوعًا بأيديولوجيته التحررية الجديدة وسعيه لزيادة سلطته وثروته بطريقة غير مسبوقة.
*يحذر الكاتب الإسرائيلي أورييل داسكال من أن أحد أخطر التطورات تتمثل في الهجوم على وكالات الاستخبارات الأمريكية. فقد أرسلت إدارة ترامب رسائل بريد إلكتروني إلى جميع موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية، تعرض عليهم التعويض مقابل الاستقالة، في خطوة تهدف إلى إضعاف الأجهزة الأمنية.
ويشير إلى أنه حتى داخل البيت الأبيض نفسه، هناك مسؤولون لا يعلمون ما الذي سيفعله ماسك لاحقا. فقد نقلت نيويورك تايمز عن مصادر داخلية أن ماسك يتمتع بمستوى من الاستقلالية لا يمكن لأحد السيطرة عليه، وهو ما يجعله الرئيس الفعلي، بينما ترامب يوفر له الغطاء السياسي.
ويختم أنه إذا كان ترامب وماسك يمضيان في تنفيذ رؤيتهما المتطرفة، فإن العالم سيواجه عصرًا جديدًا من الفوضى السياسية، حيث تتحكم الشركات الكبرى في الدول، وتُفكك الحكومات لمصلحة القلة الأكثر ثراءً.
1-رابط ترجمة مقالة أوري مسعاف: ليس لدينا وقت لهراء ترامب. لن يكون هناك ترحيل من غزة".. تعذر نشر الرابط ويمكن الحصول عليه بالبحث عن العنوان في غوغل.
2-رابط ترجمة مقالة أورييل داسكال: رؤية ترامب لغزة: تحويل الأنظار عن ما يحدث من تفكك لحكومته...
