اسرائيل تعترف بمسؤوليتها عن اغتيال إسماعيل هنية في طهران
اعترف وزير دفاع العدو الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمسؤولية تل أبيب عن اغتيال مسؤول المكتب السياسي في حركة "حماس"، إسماعيل هنية، في طهران في تموز الماضي.
وقال كاتس في تصريح يوم الإثنين 23 كانون الأول 2024 إن إسرائيل "ستدمر البنية التحتية الاستراتيجية للحوثيين، وسنقطع رؤوس قادتهم كما فعلنا مع هنية والسنوار ونصر الله في طهران وغزة ولبنان، وسنفعل ذلك في الحديدة وصنعاء".
وأضاف: "أريد أن أنقل للحوثيين رسالة واضحة، لقد هزمنا حماس، وحزب الله، وأعمينا أنظمة الدفاع الإيرانية وألحقنا الضرر بأنظمة الإنتاج، ووجهنا ضربة شديدة لمحور الشر، وسنوجه أيضاً ضربة شديدة لمنظمة الحوثي في اليمن، التي ما تزال آخر من يقف على قدميه".
وتهاجم جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن السفن التجارية في البحر الأحمر منذ أكثر من عام في محاولة لفرض حصار بحري على إسرائيل، وتقول إنها تتصرف تضامناً مع الفلسطينيين في الحرب التي تشنها إسرائيل منذ أكثر من عام على قطاع غزة.
اغتيال إسماعيل هنية
وقالت الحركة في بيان إن "هنية قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان".
