انفجارات عنيفة تهز دمشق عقب قصف إسرائيلي لتل الشحم
قصفت مقاتلات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس 2 كانون الثاني 2025، موقع تل الشحم الواقع في جنوب غربي العاصمة السورية دمشق.
وأفادت مصادر محلية لوكالة (الأناضول) التركية بأن قوات النظام السابق قبل سقوطه كان يستخدم التل كمقر عسكري.
وأشارت المصادر إلى سماع أصوات انفجارات عنيفة في دمشق عقب الهجوم الإسرائيلي.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، تصاعدت الهجمات الإسرائيلية على البلاد، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية العسكرية، إضافة إلى توسيع الاحتلال الإسرائيلي لمرتفعات الجولان.
زيادة الاستيطان الإسرائيلي في الجولان
ويسيطر الاحتلال على معظم أراضي الجولان السوري، باستثناء شريط ضيق شرقاً يتبع خط الهدنة الإسرائيلي السوري المبرم في 10 حزيران 1967، والذي عُدّل لاحقاً بموجب اتفاق "فض الاشتباك" في العام 1974، وضمت إسرائيل المنطقة الخاضعة لسيطرتها، عام 1981، في خطوة لم تعترف بها سوى الولايات المتحدة.
وهذه الأهمية الاستراتيجية جعلت إسرائيل توافق على خطة لمضاعفة عدد سكانها في الجولان، معللة ذلك بعدم زوال التهديدات التي تواجهها من سوريا، رغم اللهجة المعتدلة للسلطات السورية الجديدة، وقال نتنياهو: إن "تدعيم الجولان هو تدعيم لدولة إسرائيل وهو أمر مهم خصوصاً في هذا الوقت. سنواصل ترسيخ وجودنا هنا وتطويره والاستيطان".
