813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وزير الخارجية السورية يتلقى دعوة لزيارة السعودية

أعلن وزير الخارجية السورية، أسعد الشيباني، اليوم الإثنين، تلقيه دعوة لزيارة المملكة العربية السعودية، في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه.

وقال الشيباني في تغريدة على منصة "إكس": "تلقيت دعوة رسمية من معالي وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، السيد فيصل بن فرحان آل سعود لزيارة المملكة".

وأضاف: "قبل هذه الدعوة بكل حب وسرور وأتشرف بتمثيل بلدي في أول زيارة رسمية، ونتطلع لبناء علاقات استراتيجية مع الأشقاء في المملكة في كافة المجالات".

وفي وقت سابق، زار وفد سعودي رفيع برئاسة مستشار في الديوان الملكي سوريا، والتقى مع قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق.

وكانت المملكة قد أعربت عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي جرى اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري، بما في ذلك حقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان بعد سقوط الأسد وقوف المملكة إلى جانب الشعب السوري وخياراته في هذه المرحلة، ودعت إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها.

ودعا البيان المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري والتعاون معه في كل ما يخدم سوريا ويحقق تطلعات شعبها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومساندته في هذه المرحلة ودعمه في تجاوز ويلات ما عانى منه خلال السنوات الماضية.

مستقبل كبير للاستثمارات السعودية في سوريا

أكد قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع أن السعودية تسعى لاستقرار سوريا وأن للمملكة فرصاً استثمارية كبرى في سوريا، مضيفاً: "أفتخر بكل ما فعلته السعودية لأجل سوريا، ولها دور كبير في مستقبل البلاد".

وأشار الشرع في مقابلة مع قناة "العربية الحدث" إلى طفولته في السعودية حيث وُلد في العاصمة الرياض، وقال إنه "عاش حتى سن السابعة في العاصمة السعودية ويحن إلى زيارتها مجدداً".

وشدد على أن العملية العسكرية التي قادها وانتهت بالإطاحة بنظام الأسد لم تؤمن سوريا فحسب، بل حققت استقراراً إقليمياً على مدى عقود، وقللت من المخاطر المحتملة على دول الخليج وتركيا، مؤكداً أن ما تحقق كان بمثابة "إزالة مرض دام لأكثر من 50 عاماً".

كما تحدث عن أهمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول المجاورة، مع التأكيد على أن سوريا لن تكون محطة لزعزعة استقرار أي دولة.

وأوضح الشرع أن استقرار سوريا يسهم بشكل مباشر في استقرار دول الخليج، لا سيما في مواجهة التهديدات الإيرانية التي طالما شكلت خطراً على المنطقة.

وأشار الشرع إلى أن الثورة السورية قد أنهت مرحلتها الأولى، مع التحول نحو بناء الدولة بعقلية تنموية بدلاً من الثورية، مضيفاً أن هذا التوجه يحظى بتأييد المملكة العربية السعودية، التي ترى في استقرار سوريا فرصة استراتيجية.

كما أبدى الشرع فخره بالدور السعودي في دعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة، مشيداً بالمشاريع الجريئة التي نفذتها المملكة في إطار رؤيتها الاقتصادية 2030.

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة