813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في أول تصريح عقب سقوطه.. بشار الأسد مبرراً هروبه من سوريا

أصدر رئيس النظام الساقط بشار الأسد، بياناً اليوم الإثنين 16 كانون الأول 2024، برر خلاله هروبه من سوريا إلى روسيا دون إبلاغ المسؤولين والمقربين منه، وذلك في أول تصريح له من الإطاحة به في الثامن من الشهر الجاري.

وجاء تبرير بشار الأسد عبر بيان انتشر على منصات "رئاسة الجمهورية" التي يديرها أشخاص مقربين منه، حيث جرت الإشارة إلى أن الرئيس الهارب أجرى عدة محاولات غير ناجحة لنشر البيان عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية.

وقال بشار الأسد إنه مع وصول العمليات العسكرية إلى دمشق مساء السبت 7 كانون الأول، بدأت الأسئلة تطرح عن مصيره ومكانه، "وسط سيل من اللغط والروايات البعيدة عن الحقيقة".

وادعى أن تلك الظروف وما تلاها من انقطاع تام للتواصل لأسباب أمنية لم تسمح بالإدلاء بتوضيح، مضيفاً أنه سيقوم بسرد تفاصيل كل ما جرى لاحقاً، حين تسنح الفرصة.

بشار الأسد يتحدث عن هروبه من سوريا

وأضاف: "بداية.. لم أغادر الوطن بشكل مخطط له كما أشيع، كما أنني لم أغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، بل بقيت في دمشق أتابع مسؤولياتي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 كانون الأول 2024، ومع تمدّد الإرهاب داخل دمشق، انتقلت بتنسيق الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها، وعند الوصول إلى قاعدة حميميم صباحاً تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط آخر مواقع الجيش مع ازدياد تدهور الواقع الميداني في تلك المنطقة، وتصعيد الهجوم على القاعدة العسكرية الروسية نفسها بالطيران المسيّر، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 كانون الأول، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق، وبعد سقوط آخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة".

وزعم بشار الأسد أنه خلال تلك الأحداث لم يطرح موضوع اللجوء أو التنحي من قبله أو من قبل أي شخص أوجهة، وأن الخيار الوحيد المطروح كان الاستمرار في القتال ضد ما وصفه "الهجوم الإرهابي".

كما ادعى بشار الأسد أنه منذ اليوم الأول للثورة في سوريا "رفض العروض والاغراءات التي قدمت له، ووقف على خطوط النار الأولى في أكثر بؤر الاشتباك سخونة وخطراً، ولم يغادر في أصعب سنوات الحرب وبقي مع عائلته وشعبه يواجهان الإرهاب تحت القصف وخطر اقتحام دمشق أكثر من مرة".

كما زعم أنه لم يتخل عن غير السوريين من "مقاومة في فلسطين ولبنان ولم يغدر بحلفائه الذين وقفوا معه".

ورغم سقوطه والأفراح العارمة التي شهدتها جميع المحافظات السورية بعد هروبه، كرر بشار الأسد الحديث عن الإرهاب والمنظمات الإرهابية، مدعياً أن "الدولة سقطت بيد الإرهاب"، وأنه بعد أن "فقد القدرة على تقديم أي شيء أصبح منصبه فارغاً لا معنى له، ولا معنى للبقاء فيه".

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة