سوريا.. مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة مستمرة.. ودير الزور تنتفض ضد قسد
أكد القيادي في إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، الثلاثاء 10 كانون الأول 2024، التزام القيادة بمحاسبة جميع المتورطين في تعذيب الشعب السوري وارتكاب الجرائم بحق المدنيين. وحول سجن صيدنايا؛ أعلن الدفاع المدني السوري انتهاء عمليات البحث مؤكداً عدم العثور على أي زنازين سرية أو معتقلين محتملين في المواقع التي جرى تفتيشها.
من جانب آخر، كلّفت إدارة العمليات العسكرية رئيس "حكومة الإنقاذ" بتشكيل حكومة تشرف على إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، في الوقت الذي ترتكب فيه قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مجزرة بحق محتجين يطالبون بخروجها من دير الزور لإلحاقها ببقية المحافظات الواقعة تحت إدارة "العمليات العسكرية" بعد سقوط نظام الأسد.
وفي وقت سابق من يوم الإثنين 9 كانون الأول 2024، عقد اجتماع في دمشق ضم القيادي في إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، ورئيس حكومة الإنقاذ محمد البشير، ورئيس الحكومة السورية السابق محمد غازي الجلالي. وأفادت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا بأن الاجتماع انتهى بالاتفاق على تكليف البشير بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
يأتي ذلك مع إعلان "العمليات العسكرية" اقتراب قواتها من الانتهاء من ضبط العاصمة وحفظ كافة المرافق والمؤسسات والممتلكات العامة، مشيرة إلى أن الحكومة الجديدة ستبدأ أعمالها فور تشكيلها.
"قسد" ترفض مغادرة دير الزور وترتكب مجزرة بحق أهلها
وفي مدينة دير الزور شرقي البلاد، ارتكبت "قسد" مجزرة بحق محتجين رافضين لوجودها، حيث قتلت 10 مدنيين على الأقل وأصابت 22 آخرين، بعد أن أطلقت النار على مظاهرات مطالبة بخروجها من المدينة في ظل تمركز حشود تابعة لـ"الجيش الوطني السوري" وإدارة العمليات العسكرية في محيطها.
وأفادت مصادر محلية لتلفزيون سوريا بأن أهالي دير الزور خرجوا في مظاهرات يوم الإثنين 9 كانون الأول 2024، تطالب بانسحاب "قسد" ودخول فصائل المعارضة السورية. إلا أن "قسد" واجهت المتظاهرين بالرصاص الحي ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين في حصيلة أولية.
وأيضاً، في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، ذكرت المصادر أن "قسد" أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين طالبوا بخروجها من مدينتهم ودخول فصائل الجيش الوطني السوري.
