813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تحالف دولي بقيادة الشيطان الأكبر ضد اليمن.. والسبب!

د. أسامة اسماعيل- تكساس- فينكس

بريطانيا والبحرين وفرنسا وإيطاليا وكندا وهولندا والنرويج وسيشل وإسبانيا، هذه 9 دول عقدت العزم وأشهرت التحالف عسكريا بعنوان "حارس الازدهار" تحت لواء الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة ما تم اعتباره دولياً جريمة "تهديد التجارة الدولية في البحر الأحمر".
المتهم المدان في هذه الجريمة دولة واحدة هي اليمن، كونها أقدمت على نصرة الشعب الفلسطيني بالفعل قبل القول، والذي بدوره -الشعب الفلسطيني- يواجه القتل والتدمير العبثي الصهيوني طوال عقود من الاحتلال، وتجدد ذلك علنا منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر /تشرين الثاني 2023م.
هنا لم يعد الحديث عن الأوضاع الإنسانية في فلسطين عموماً وغزة بشكل خاص مجدياً، ولايلقى أذاناً صاغية من المجتمع الدولي، رغم أصوات شعوب العالم أجمع التي ترفض ما يمارسه الكيان الصهيوني بحق أبناء فلسطين وتدعو إلى وقفه عاجلاً مع محاكمة الكيان الصهيوني على جرائمه التي تجاوزت حدود كل قوانين الحرب والمبادئ الإنسانية المتعارف عليها دولياً.
وقد يبدو المشهد هذا طبيعياً بالنظر إليه كخطوة أولى في الطريق إلى حرب عالمية رابعة، إذا تم اعتماد حرب أوكرانيا حربا عالمية ثالثة، أطرافها كل العالم المتحالف مع الصهيونية ضد كل العالم المعارض لها... لكن، لماذا لا نجد ضمن المتحالفين هنا كلا من السعودية والإمارات، وهاتان الدولتان هما متزعمتا الحرب على اليمن منذ نحو تسعة أعوام؟! ما الذي سيميز المشاركين سراً أو علناً عن غيرهم؟.
قد يكمن الجواب هنا في تصريح الخارجية الأميركية التي صرحت لوسائل الإعلام مساء 19 ديسمبر/ كانون الأول 2023م أن تسع دول فقط من أصل 19 دولة أعلنت مشاركتها، فيما فضلت البقية أن تظل المشاركة في هذا التحالف الدولي سرية غير معلنة، وبهذا لا يستبعد أن تكون المشاركة من دول عربية أخرى أمراً وارداً لا محالة.
وفيما يذهب البعض إلى تحليلات أكثر عمقاً تثبت أن المشاركة السعودية الإماراتية في التحالف الجديد قد تحقق مسبقاً من خلال الطريق البري السريع بين تل أبيب ودبي، مروراً بالسعودية والأردن لإغاثة المدنيين في المستوطنات الإسرائيلية، بشحنات يومية من الغذاء والدواء وغيرها من مستلزمات الإغاثة، مع عدم استبعاد أن تكون مشاركة البحرين المعلنة في التحالف تأتي بموافقة ودعم إماراتي سعودي...
فيما يذهب آخرون إلى القول أن عدم إعلان المشاركة لا يعد دليلاً قاطعاً على شيء، وتبقى الاحتمالات مفتوحة وقابلة للاثبات والنفي، لكن بأي حال يعتبر عدم الإعلان متضمناً حسن النوايا السياسية.
هذا وكان مسؤولون يمنيون في قيادة صنعاء التابعة حالياً لأنصار الله الحوثيين قد صرحوا لوسائل إعلام عالمية وعلى حد تعبيرهم، بأن مثل هذا التحالف الدولي ضد الموقف المعبر عن كل فئات الشعب اليمني بإجماع هو رد فعل متوقع من المجتمع الدولي الساعي بقيادة أميركا إلى تحقيق أهداف الكيان الصهيوني في المنطقة من السيطرة على الشعوب، من خلال إشعال الحروب، ورعاية حماقات الكيان الصهيوني الممارسة أمام أعين العالم وعلى مسامعه...
كما أن القوات المسلحة اليمنية بمختلف قطاعاتها جاهزة للرد المناسب فيما لو انجرت الأوضاع الراهنة إلى المواجهة بالحرب وبلغة السلاح، بعد أن فشلت لغة الإنسانية وحتى لغة السياسة في وضع حد لما يحدث في فلسطين، كل فلسطين وليس فقط قطاع غزة من جرائم صهيونية مروعة.
وسبق لوزير الحرب الأمريكي أن أعلن عن تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات حماية "لإسرائيل" وما اسماها حماية التجارة في البحر الأحمر، قائلاً إن الدول المشاركة في التحالف البحري تشمل بريطانيا والبحرين وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا.
كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة