طوفان الأقصى في يومه الـ37.. جرائم الصهيونية النازية تتواصل.. والمقاومة بالمرصاد
دخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة يومه الـ37 على التوالي بارتكاب العدو للمزيد من المجازر عبر استهداف المدنيين في المنازل وفي المستشفيات ومحيطها، بدون تحقيق أي إنجاز عسكري او أمني بفعل المقاومة البطولية التي يخوضها المجاهدون على مختلف محاور القتال.
وأفيد عن مواصلة طائرات العدو غاراتها على شمال قطاع غزة مستهدفة المزيد من الغارات ما أدى الى ارتقاء عشرات الشهداء واصيب عدد آخر من الاشخاص، ونتيجة الحصار والعدوان الصهيوني على مسشتفيات غزة افيد عن استشهاد المزيد من المرضى بالاضافة الى عدد من اعضاء الكوادر الطبية.
هذا وقد تكبد العدو الاسرائيلي المزيد من القتلى جراء المواجهات مع المقاومين في غزة، الذي ينصون الكمائن ويدمرون آليات العدو الذي اعترف بمقتل 5 جنود امس السبت، بينما أكد الناطق باسم كتائب القسام ان المقاومة وثّقت تدمير اكثر من 160 آلية في غزة ما يزيد من حالة الرعب لدى الجنود الصهاينة.
هذا واكد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة الأحد “وفاة طفلين من الخدج ومريض في العناية المركزة ونتوقع وفاة المزيد جراء القصف الصهيوني”، ولفت الى ان “الاحتلال الإسرائيلي يستهدف كل ما يتحرك في محيط مجمع الشفاء الطبي”، وأشار الى ان “الاحتلال الإسرائيلي حوّل مجمع الشفاء الطبي إلى ساحة حرب مفتوحة”، وشدد على ان “الوضع كارثي في مجمع الشفاء الذي يتعرض للاستهداف الصهيوني المركّز”.
وأفيد عن وفاة عدد من مرضى السرطان في قطاع غزة نتيجة عدم تلقيهم العلاج اللازم جراء العدوان الصهيوني، بينما تحدثت المعلومات ان الأطفال الرضع في مستشفى القدس بغزة يعانون الجفاف بسبب انقطاع الحليب جراء العدوان، بالاضافة الى استشهاد طبيبين واصابة عدد من النازحين باستهداف العدو لمستشفى مهدي للولادة غرب غزة.
وكانت طائرات العدو الاسرائيلي قد استهدفت محيط مستشفى الشفاء بشكل مركز ومتكرر منذ السبت، وصباح الاحد استهدف القصف الجوي الصهيوني مدرسة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة.
بالمقابل، أطلقت زوارق العدو الاسرائيلي الحربية عشرات القذائف باتجاه شاطئ المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
