813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واشنطن لا تدعم وقف إطلاق النار بين نازيي تل أبيب وغزة.. وماكرون متضامن مع الكيان

أعلن متحدث وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن واشنطن لا تدعم فكرة وقف إطلاق النار بين النظام النازي في تل أبيب وقطاع غزة خوفا من أن تستغل حركة "حماس" الفلسطينية الهدنة لشن هجمات على العدو الإسرائيلي.

وقال ميلر إن "أي وقف لإطلاق النار سيعطي "حماس" فرصة أخذ نفس والاستعداد لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيل".

واعتبر أن "هذا الوضع غير مقبول بالنسبة لإسرائيل".

أكد مسؤول إسرائيلي كبير لشبكة "سي إن إن" أنه لن يكون هناك "وقف لإطلاق النار" في غزة، وسط الجهود الأمريكية والقطرية لإطلاق سراح أكثر من 200 شخص تحتجزهم حركة حماس هناك.

وقال المسؤول للقناة إنهم "ليسوا على علم" بالدعوات الأمريكية لتأجيل العملية البرية في غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تريدان إطلاق سراح جميع الرهائن "في أسرع وقت ممكن".

أفاد مراسل "بي بي سي"، فرانك غاردنر، بأن حركة "حماس" الفلسطينية أبلغت إسرائيل باستعدادها لإطلاق سراح بعض الأسرى الذين تحتجزهم مقابل وقف فوري لإطلاق النار.

من جانب آخر، قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيدعو خلال زيارته لإسرائيل يوم الثلاثاء 24 تشرين الأول 2023 إلى استئناف عملية فعلية للسلام تفضي إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة الكيان الإسرائيلي.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الأمر يتطلب أيضا وقف الاستيطان في الضفة الغربية.

ويصل الرئيس الفرنسي الثلاثاء إلى تل أبيب بعد مرور أكثر من أسبوعين على عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، حيث سيعرب ماكرون عن "دعم" فرنسا لـ"إسرائيل والفرنسيين في إسرائيل".

ولم يؤكد الإليزيه قيام ماكرون بمحطات أخرى في المنطقة بعد، علما أن الرئيس الفرنسي أشار إلى أنه سيقوم برحلته إذا كان يمكن أن تكون "مفيدة" للمنطقة.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن "السبيل الوحيد لتحقيق إفادة هو أولا اظهار التضامن مع إسرائيل، وثانيا إعلان التزامات واضحة ضد المجموعات الإرهابية (وفق تعبيرها)، وثالثا إعادة فتح أفق سياسي".

ويريد الرئيس الفرنسي العمل للإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، وإبطاء التصعيد، وتفادي اتساع رقعة النزاع، وتصعيد خطير وغير منضبط في الشرق الأوسط، وبالتالي اقتراح إعادة فتح مسار سياسي، بحسب الإليزيه.

وأشار مستشار للرئاسة إلى أن فرنسا تطالب خصوصا بـ"هدنة إنسانية يجب أن يكون هدفها الرئيسي في البداية تسهيل إطلاق سراح المحتجزين أو المفقودين اليوم في غزة".

وأضاف "نريد هدنة إنسانية تمنحنا مساحة كافية لبناء سيناريو سياسي نأمل أن يؤدي إلى وقف لإطلاق النار".

وصرح المستشار "وراء الالتزام الجماعي الذي يجب أن يُبنى ضد خطر الإرهاب، هناك ضرورة لفتح مسار سياسي ينعش الحل الوحيد الصالح في الشرق الأوسط، وهو حل الدولتين".

وفي هذا السياق، أفادت الرئاسة الفرنسية بأن ماكرون سيتحدث عن إعادة فتح المسار السياسي وبالتالي سيتحدث بطبيعة الحال عما هو ضروري لإقامة دولة فلسطينية وليس فقط عن وقف الاستيطان، ولكن أيضا عن إجراء مفاوضات في نهاية المطاف حول المعايير التي تسمح بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ودائمة، وقادرة على العيش في سلام وأمان مع إسرائيل.

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة