الكيان يفرض إغلاقا شاملا على الضفة وغزة.. والجهاد: الانتقام قادم
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة 22 أيلول 2023 فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة يومي الأحد والاثنين المقبلين، وذلك بمناسبة عيد "يوم الغفران" اليهودي.
وقال جيش الاحتلال في بيان له إن هذا الإجراء يأتي "بناء على تقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي"، ولفت إلى أن الإغلاق يشمل "منطقة يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) والمعابر مع قطاع غزة".
وحسب البيان، فإنه يبدأ الإغلاق من منتصف ليل السبت - الأحد، وسيتم رفعه منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن رفع الإغلاق سيتم "بناء على تقييم الأوضاع" الأمنية كذلك، مضيفا أنه سيقرر لاحقا في "إمكانية فرض الإغلاق في باقي أيام الأعياد اليهودية" التي تنتهي في 6 أكتوبر المقبل.
وحسب البيان فإنه خلال فترة الإغلاق "سيسمح بمرور حالات إنسانية وطبيبة واستثنائية بعد موافقة منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة.
هذا، واستشهد شاب فلسطيني فجر اليوم الجمعة 22 أيلول 2023 برصاص العدو الاسرائيلي خلال اقتحامه قرية كفر دان غرب جنين بالضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن “الشهيد هو عبد الله عماد أبو الحسن من بلدة اليامون غرب جنين وأصيب برصاصة في بطنه”.
وذكرت مصادر فلسطينية إن “مواجهات اندلعت في كفردان، عقب اقتحام قوات العدو التي أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة أبو الحسن برصاصة في البطن، وجرى نقله إلى المستشفى، وهناك أعلن الأطباء عن استشهاده”، وقالت إن “إطلاق نار استهدف قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة كفردان غرب جنين”.
من جهتها، نعت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين في بيان لها الجمعة الشعب ابو الحسن، وقالت “نزف الى جماهير شعبنا وأمتنا شهيدها المجاهد: عبد الله عماد أبو حسن (18 عاماً) من بلدة اليامون، أحد مقاتلي كتيبة جنين في سرايا القدس، الذي ارتقى برصاص الاحتلال خلال التصدي لاقتحام بلدة كفردان غرب جنين”.
واضاف البيان “إننا إذ نعزي عائلة الشهيد، والدكتور المجاهد عماد أبو حسن بارتقاء نجله على طريق القدس، لنؤكد أن جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا وانتهاك مقدساتنا لن تطفىء جذوة المقاومة”، وتابع ان “هذا الدم الطاهر الممتد في كل الساحات سيكون وقودا لجذوة الغضب والانتقام وضريبة الانتماء لنهج الاشتباك حتى الحرية والخلاص”.
هذا وكان جيش العدو الإسرائيلي قد قصف مساء الخميس، بصواريخ موجهة منزلا بعد محاصرته لأكثر من نصف ساعة في بلدة رفيديا في المنطقة الغربية من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة، ما أسفر عن وقوع اصابات واعتقال أخرين.
