واشنطن تعلق على الأوضاع المستجدة في الغابون.. وموسكو قلقة
أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء 30 آب 2023 أنّه "يتابع من كثب" الوضع في الغابون حيث حصل انقلاب عسكري هو الأحدث في إطار سلسلة الانقلابات على السلطة في إفريقيا.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إنّ "الوضع مقلق جداً. نراقب ذلك من كثب وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم فكرة المُثل الديمقراطية التي يعبّر عنها الشعب الإفريقي".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن عسكريون في الغابون "إنهاء النظام القائم" في البلاد، وذلك بُعيد إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية السبت الماضي التي كرّست فوز الرئيس علي بونغو بولاية ثالثة.
وبذلك، تم وضع رئيس الغابون "قيد الإقامة الجبرية" محاطا بعائلته وأطبائه، فيما أوقف أحد أبنائه بتهمة "الخيانة العظمى"، على ما أعلن الأربعاء العسكريون الذين قاموا بانقلاب صباحا.
من جهته، أعلن الناطق باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران، أن باريس "تدين الانقلاب العسكري الجاري حاليا" في الغابون، مشيرا الى أن فرنسا "تراقب بانتباه شديد تطورات الوضع".
كما صرّح الجنرال بريس أوليغي نغويما، قائد الحرس الجمهوري في الغابون بأن الرئيس علي بونغو أونديمبا أقيل من منصبه لكنه سيحتفظ بجميع حقوقه المدنية.
فيما صرحت موسكو، في وقت سابق اليوم، بأن التطورات في الغابون الذي شهد انقلابا عسكريا صباح اليوم الأربعاء 30 آب 2023، تثير قلقا عميقا، معربة عن أملها في استقرار الوضع هناك في أقرب وقت.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت مجموعة من العسكريين في بيان متلفز إلغاء نتائج الانتخابات وحل كل مؤسسات الجمهورية، مشيرة إلى "إنهاء النظام القائم" للرئيس علي يونغو، وذلك فور إعلان الهيئة الوطنية المكلفة بالانتخابات عن إعادة انتخاب بونغو لولاية ثالثة بحصوله على نسبة 64,27 % في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية الأسبوع الماضي.
وقال الناطق باسم الكرملين في تصريحات للصحفيين: "افضل الامتناع عن تقديم استنتاجات عامة. لكن الوضع في الغابون يثير قلقا عميقا، ونحن نراقب ما يحدث هناك عن كثب".
بدورها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إفادة صحفية: "موسكو استقبلت بقلق تقارير عن تفاقم حاد للوضع الداخلي في هذه الدولة الإفريقية الصديقة. ونواصل مراقبة تطور الوضع عن كثب ونتطلع إلى استقراره في أقرب وقت".
وكالات
