بعد التمرد على الجيش.. قائد اركان جيش العدو يحاول استمالة الجنود
تفاقمت أزمة رفض أداء الخدمة العسكرية بين قوات الاحتياط والقوات النظامية في جيش العدو الإسرائيلي، وفق ما أعلنه متحدث باسم جيش الاحتلال خلال مؤتمر صحفي، وذلك بسبب أزمة "الانقلاب القضائي" التي أدخلت كيان العدو في موجة احتجاجات مستمرة منذ أشهر.
حيث أقر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال حجاري، الثلاثاء 25 يوليو/تموز 2023، بزيادة طلبات قوات الاحتياط التوقف عن أداء الخدمة، وذلك في اليوم التالي لإقرار "إسرائيل" قانوناً يحد من بعض سلطات المحكمة العليا فيما يتعلق بالإشراف على القرارات الحكومية فيما يعرف بـ"بند المعقولية".
قال المتحدث باسم الجيش دانيال حجاري: "هناك زيادة في طلبات التوقف عن أداء خدمة الاحتياط". ولم يدلِ المتحدث بتفاصيل أخرى عن عدد الطلبات. وأضاف حجاري: "إذا استمر عدم انضمام قوات الاحتياط لأداء الخدمة لفترة طويلة، فسيقع ضرر على جاهزية الجيش".
بينما قالت تقارير إعلامية محلية إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، أصدر الثلاثاء بياناً استثنائياً، في ظل اتساع دائرة رفض الامتثال لأوامر الاستدعاءات للخدمة العسكرية في قوات الاحتياط والقوات النظامية.
جاء بيان هليفي بالتزامن مع تقديرات داخلية في جيش العدو بأن جهوزية الجيش وكفاءة التشكيلات العسكرية ستتأثر سلباً وتتضرر مع اتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية احتجاجاً على إضعاف القضاء، وفي ظل الانقسام العميق الذي يشهده مجتمع العدو.
في بيانه، شدد هليفي على أن جيش الإحتلال "يحتاج للذين اتخذوا القرار الصعب بعدم الامتثال.
