وقفات تضامنية في عدة مناطق سوريّة دعماً لأهلنا في الجولان
شاركت فعاليات أهلية ودينية ورسمية وحزبية وشبابية ونقابية في محافظات دمشق وريفها والسويداء ودرعا والقنيطرة اليوم في وقفات تضامنية حاشدة مع أهلنا في الجولان السوري المحتل تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية عليهم ومحاولته الاستيلاء على أراضيهم لتنفيذ مخططات استيطانية عليها.
ففي محافظة دمشق نظمت فعاليات حزبية وشعبية وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة بدمشق استنكاراً لممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في الجولان السوري المحتل، كما نظم أهالي مدينة دوما بريف دمشق وقفة احتجاجية تنديداً باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أهلنا في الجولان.
وفي السويداء حيا المشاركون في الوقفة أمام مبنى مجلس مدينة السويداء صمود وثبات أهلنا في الجولان المحتل وتمسكهم بأرضهم وهويتهم السورية ومواقفهم الوطنية الشجاعة، رغم ممارسات الاحتلال القمعية وجرائمه الوحشية بحقهم للتضييق عليهم وتهجيرهم، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بموقفهم المشرف وبنضالهم المستمر وما يسطرونه من ملاحم بطولية في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم المشروعة ومواجهة المخططات الإسرائيلية التوسعية التي تستهدف قضم ومصادرة المزيد من أراضيهم وتهويدها.
وطالب المشاركون المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك والضغط على سلطات الاحتلال لوقف كل ممارساتها الإجرامية ومخططاتها الاستيطانية التي تنتهك القوانين والمواثيق والقرارات الدولية، مؤكدين أن الجولان سيبقى عربياً سورياً، وسيعود إلى الوطن عاجلاً أم آجلاً.
وفي كلمة مشيخة عقل طائفة المسلمين الموحدين والهيئات الدينية حيا الشيخ محمد كيوان أهلنا الصابرين الصامدين الذين علموا العالم كيف يكتب الحق السوري ملحمة كفاحه، فصانوا الأمانة وحفظوا العهود بكفاحهم ومواقفهم المشرفة.
وفي كلمة أبناء محافظة السويداء طالب رئيس مجلس المحافظة رسمي العيسمي دول العالم والمؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بمحاسبة الكيان الصهيوني على استمرار اعتداءاته على أهلنا في الجولان المحتل.
بدوره قال عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالسويداء المهندس أنور الحسنية: إن أهلنا الصامدين في الجولان يقفون من جديد وقفة عز وشموخ وبطولة ومقاومة في مواجهة المحتل الغاصب، ونحتشد اليوم لنمضي معهم وهم يخوضون فصلاً من فصول المعركة التي يخوضها شعبنا العربي السوري في مواجهة العدوان والإرهاب والاحتلال.
وفي تصريحات لمراسل سانا أشار محافظ السويداء المهندس بسام بارسيك إلى أن وقفة أهالي السويداء تأتي لتجديد وقوفهم وتضامنهم مع أهلنا في الجولان الصامدين، منذ أكثر من 56 عاماً ضد كل محاولات الكيان الصهيوني لتهويد المنطقة، مشدداً على أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأرض السورية.
بدوره لفت أمين فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي فوزات شقير إلى أن أهلنا في الجولان المحتل وقفوا منذ بداية الاحتلال وقفة شجاعة ولم تلن عزيمتهم في وجه محاولات تغيير معالم أرضهم، لافتاً إلى أن النصر سيبقى حليفاً لهم وكما أسقطوا بكفاحهم الهوية الصهيونية سيسقطون مخطط التوربينات الهوائية.
من جهته بين شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين الشيخ يوسف جربوع أن هذه الوقفة تأكيد على الوقوف إلى جانب أهلنا في الجولان والاعتزاز بموقفهم المشرف في وجه الاحتلال وممارساته الهمجية ومحاولاته التوسعية والاستيطانية.
بدوره أشار مدير أوقاف القنيطرة والسويداء الشيخ نجدو العلي إلى أن أهلنا في الجولان المحتل يكتبون ببطولاتهم ونضالهم المجد دفاعاً عن أرضهم ومواقفهم الثابتة، مؤكدين أن هذه الأرض لنا وهي أمانة في أعناقنا وأغلى من أرواحنا ولن نفرط بها مهما زاد إرهاب الاحتلال الذي مصيره إلى الزوال.
وقال كل من الأب فيليب معمر من مطرانية بصرى وحوران وجبل العرب للروم الارثوذكس وراعي كنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية الوطنية القس جبرائيل جاك بطة: إننا نقف اليوم دعماً لأهلنا الذين صمدوا وقدموا التضحيات دفاعاً عن التراب السوري، وللتأكيد على أن الجولان عائد إلى الوطن سورية، وسيزول الاحتلال مهما طال الزمن.
وأشار عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين رفيق الكفيري إلى إن الوقفة رسالة تضامن ودعم لأهلنا الذين يواجهون بصدورهم الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التوسعية والاستيطانية، ويؤكدون تمسكهم بأرضهم وهويتهم وانتماءهم لوطنهم الأم سورية.
ولفت أحد أبناء الجولان السوري المحتل المحامي حسام العفلق إلى أننا نقف اليوم مع أهلنا من أبناء الجولان الصامدين في أرضهم بوجه آلة الغدر الهمجية الصهيونية، معلنين دعمنا لهم في وقفتهم البطولية ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف تهجيرهم من أرضهم.
وفي درعا أكد المشاركون بالوقفة التي أقيمت في ساحة السادس عشر من تشرين وسط المدينة دعمهم لأهلنا الصامدين في الجولان ضد المشروع الصهيوني الاستيطاني الرامي للاستيلاء على المزيد من أرضهم، ورفضهم لتهويد الجولان وفرض الهوية الإسرائيلية عليه.
وأشار محافظ درعا المهندس لؤي خريطه في كلمته إلى أن الوقفة الاحتجاجية تعبير وطني من أهالي درعا عن وقوفهم إلى جانب أهلهم في الجولان، ودعم لمسيرتهم الوطنية بمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي يحاول اغتصاب الأرض وطمس الهوية الوطنية السورية.
بدوره قال أمين فرع درعا في حزب البعث العربي الاشتراكي حسين الرفاعي: إن أهل درعا يقفون اليوم ليقولوا للعالم إن الجولان عربي سوري، وليؤكدوا تضامنهم مع أهلهم في الجولان حتى تحقيق النصر على الاحتلال ونيل الحرية.
وفي كلمة أهل الجولان قال علي الطالب: إننا نحيي صمود أهلنا في الجولان ومقاومتهم الاحتلال الإسرائيلي، وتمسكهم بالأرض والهوية العربية السورية، وكلنا ثقة أن الجولان عائد بهمة وصمود جيشنا الباسل وشعبنا الأبي.
وفي تصريحات لمراسل سانا أكد مختار ابطع أبو نسيم الجاحد أن أهالي الجولان في قلوب أهلهم في درعا، وأن كل قرى وبلدات حوران مستعدة للتضحية من أجل تحرير الجولان وعودته للوطن سورية.
بدوره قال يوسف الرفاعي: نحن مع الجولان حتى التحرير، مؤكداً ان الاحتلال سيندحر وسينتصر أهلنا في الجولان ولو بعد حين، بينما قال محمد نصيرات: إننا جئنا لنقف مع أهلنا في الجولان ضد العدوان الغاشم وسنبقى معهم حتى تحقيق النصر.
أمين رابطة الشهيد أمين النجار التابعة لفرع اتحاد شبيبة الثورة سعيد الشحادات أكد أن الجولان عربي وسيبقى وسيدافع الشباب عنه وعن الاراضي المحتلة حتى استعادتها كاملة من المحتل.
رئيس الجمعية الفلاحية في خربة غزالة خالد الفلاح أكد ان أهالي خربة غزالة يشاركون في الوقفة التضامنية مع الاهل في الجولان، وهم مستعدون لبذل الغالي والنفيس حتى استعادته كاملاً، بينما قالت ربا خلاف: إن ابناء حوران يقفون مع أهلهم في الجولان دعماً لهم، مؤكدة أن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً.
وفي القنيطرة عبر المشاركون في الوقفة التي أقيمت في مدينة البعث عن فخرهم واعتزازهم بالمواقف الوطنية والبطولية لأهلنا في مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية، وهم يدافعون عن أرضهم متحدين غطرسة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المشاركون المجتمع الدولية ومنظمات حقوق الانسان والمؤسسات الدولية والقانونية بالتحرك والضغط على سلطات الاحتلال لوقف مخططها الاستيطاني التوسيعي، ووضع حد لممارساتها الوحشية بحق المدنيين العزل الذين يدافعون عن أرضهم التي ورثوها عن الآباء والأجداد.
وفي لقاءات مع مراسل سانا نوه محافظ القنيطرة المهندس معتز ابو النصر جمران بالمواقف الوطنية لأهلنا في الجولان المحتل الذين يتمسكون بهويتهم العربية السورية ويتشبثون بأرضهم ويدافعون عنها، ويقدمون التضحيات في سبيل الذود عنها.
بدوره أكد أمين فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خالد اباظة أن الجولان المحتل كان وسيبقى عربياً سورياً، وسيعود محرراً إلى السيادة السورية.
الشيخ حسين صالح من وجهاء قرية حرفا بريف دمشق حيا أهلنا الصامدين في قراهم الذين يبرهنون بالدم أنهم أصحاب حق يدافعون عنه بأجسادهم ويلقنون الاحتلال دروساً في البطولة والانتماء.
بدوره عضو مجلس الشعب عن محافظة القنيطرة رأفت البكار جدد وقوف أبناء القنيطرة والجولان في الجزء المحرر وفي تجمعات دمشق وريفها ودرعا مع أهلهم في القرى المحتلة، وهم يدافعون عن أرضهم ويتصدون لقوات الاحتلال.
المهندسة حمدة العرقاوي أشادت بدور المرأة الجولانية التي وقفت الى جانب أبناء الجولان، وقدمت لهم العلاج من الجروح التي خلفها بطش قوات الاحتلال بهم.
