«البنتاغون»: عراقيل «حضرية» تؤخر تحرير الموصل
أوضحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن معركة الموصل تمر بصعوبات متوقعة بسبب ما وصفته بـ «التضاريس الحضرية الكثيفة» في المدينة (أي كثافة المباني والانشاءات التي تشكل غطاءً للعدو يمنع استهدافه)، فيما أكدت أن القوات العراقية نجحت لغاية الآن بتحرير 20 في المئة من المدينة فقط.
وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك خلال مؤتمر صحافي في مقر «البنتاغون»، إن «القوات العراقية تبدي شجاعة وتصميماً عاليي المستوى للاستمرار بالعملية العسكرية حتى النهاية»، مضيفاً أن «وزير الدفاع (الاميركي) آشتون كارتر أكد خلال زيارته الأخيرة للعراق مواصلة دعم واشنطن للمعركة وتلبية ما تحتاج إليه القوات العراقية فيها».
إلى ذلك، جاء في تقرير لـ «معهد دراسات الحرب» الأميركي، أن معركة تحرير الموصل تحولت إلى حرب استنزاف، مبيناً أن المعركة باتت بحاجة إلى تعزيزات إضافية للمضي قدماً.
وأوضح التقرير أن العمليات تباطأت عمداً في الأيام السبعة الماضية لخفض معدل الاستنزاف في قوات مكافحة الارهاب التي تقاتل لوحدها في المدينة، لافتاً إلى أن هناك رؤية بتغيير تكتيكات المعركة للاستعانة أكثر بالضربات الجوية المركزة وحتى وإن أدى هذا الأمر لتقدم بطيء.
وتابع أن ظروف المعركة الحالية وخاصة تدرع «داعش» بالمدنيين وإصراره على المقاومة قد تضطر مكافحة الإرهاب لاستدعاء شركائها من الجيش والشرطة الاتحادية و «الحشد الشعبي» لفتح أكثر من جبهة وتحريك المعركة على الأرض في الموصل بنحو أسرع.
من جهة ثانية، أكد النائب عن كتلة «الحزب الديموقراطي الكردستاني» عن محافظة نينوى ماجد شنكالي، أمس، تشكيل لواء من ابناء العشائر العربية من مناطق غرب دجلة ضمن قوات «البشمركة»، لافتاً الى ان المقاتلين الذين يصل عددهم الى ألفي شخص يتدربون حالياً في أحد معسكرات القوات الكردية قرب قضاء شيخان في نينوى.
ونقلت قناة «السومرية نيوز» عن شنكالي قوله، إن «هناك الكثير من أبناء عشائر شمر والجبور في المحافظة اضافة الى أفواج أخرى كثيرة من الحشد العشائري انضموا الى الحشد الشعبي»، لافتا الى أن «هناك أطرافا قاتلت داعش من العشائر العربية وليس لديها الرغبة بالانضمام للحشد الشعبي».
وكالات
