في الوقت الذي تحتل فيه أراض سورية و تنهب خيراتها.. واشنطن لا تشجّع الانفتاح العربي على دمشق
في الوقت الذي تدعم فيه واشنطن الارهابيين في سوريا و تغذي النزعة الانفصالية لدى بعض عملائها في الشمال السوري، وفي حين يواصل الاحتلال الأمريكي سرقة النفط السوري من حقول الجزيرة، إذ أقدمت قواته اليوم 25 آذار 2023 على نقل عشرات الصهاريج المحملة بمئات الأطنان من النفط المسروق وآليات تحمل معدات عسكرية باتجاه قواعده في العراق.
فقد أفادت مصادر محلية من منطقة اليعربية لوكالة سانا بأن قافلة مؤلفة من 148 آلية تابعة للاحتلال الأمريكي، بينها 80 صهريجاً مخصصاً لنقل النفط الخام المسروق من الحقول السورية، و60 آلية بين برادات وشاحنات ترافقها 8 مدرعات عسكرية، توجهت عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى شمال العراق.
وسبق أن أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي في الرابع من الشهر الجاري رتلين يضمان 57 آلية، تضم شاحنات مغطاة وصهاريج معبأة بالنفط المسروق إلى العراق عبر معبري المحمودية والوليد غير الشرعييين بريف اليعربية.
في هذا الوقت، و بوقاحة تعلن واشنطن أنها لا تشجّع على الانفتاح العربي على دمشق، مؤكدة أن أن موقفها من "التطبيع" مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد "لم يتغير"، وذلك تعليقا على الأنباء التي تحدثت عن مفاوضات سعودية سورية لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ونقلت قناة "الحرة" المعارضة عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية قوله لها أمس الجمعة 24 آذار 2023: "لن نطبع مع نظام الأسد ولن نشجع الآخرين على التطبيع في غياب تقدم حقيقي ودائم نحو حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".
