مصر تعلق على نبأ تعرض البلاد لزلزال مدمر قريبا
ردت الحكومة المصرية في بيان لها على أنباء تعرض مصر لموجة "تسونامي" وزلازل مدمرة خلال الأيام المقبلة نتيجة الهزات الأرضية التي تتعرض لها بعض الدول المجاورة.
وتداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن تعرض مصر لموجة "تسونامي" وزلازل مدمرة خلال الأيام المقبلة نتيجة الهزات الأرضية التي تتعرض لها بعض الدول المجاورة.
وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري بالتواصل مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والذي نفى تلك الأنباء، مؤكدا أنه لا صحة لتعرض مصر لموجة "تسونامي" وزلازل مدمرة خلال الأيام المقبلة نتيجة الهزات الأرضية التي تتعرض لها بعض الدول المجاورة، مشددا على أن هناك متابعة مستمرة ودقيقة لنشاط أي زلازل أو هزات أرضية قد تحدث، من خلال "الشبكة القومية لرصد الزلازل".
وأشار محافظ مطروح، إلى أنه تبين للجنة أنه يوجد هبوط بكورنيش السلوم، المقام منذ عام 2004، لمسافة 40 مترا، وآخر لمسافة 5 أمتار، وبمعاينة أسباب الهبوط تبين أنه نظرا لتعرض مدينة السلوم لكميات كبيرة من مياه الأمطار وتراكمها بمنطقة الكورنيش وعدم استيعاب مناطق تصريف مياه الأمطار لتلك الكميات التي تراكمت على بلاط الكورنيش، نتج عن تسربها إلى أرضية الكورنيش حدوث الهبوط الجزئي.
ووجه محافظ مطروح بسرعة معالجة أسباب الهبوط وإعادة ردم الأجزاء المنهارة، وإعادة كورنيش السلوم إلى حالته، مع التطهير الدوري مناطق تصريف مياه الأمطار.
ونفت وزارة الري المصرية أن يكون هناك هبوط في الأرض، وإنما هذا بفعل تأثير مياه الأمطار، واللجنة قررت اتخاذ كافة التدابير حتى لا يتكرر هذا، ومنها تسليك مواسير الكورنيش لسهولة مرور مياه الأمطار.
وكانت حالة من القلق قد سادت بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بسبب تغير لون مياه البحر في محافظة الإسكندرية، وسط تساؤلات حول مدى ارتباط ذلك بالزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا يوم الاثنين الماضي.
وجاء ذلك عقب حدوث هبوط أرضي بكورنيش الإسكندرية بالقرب من شاطئ "إدوارد خراط" وحدوث انشقاق طولي في الرصيف قدّر بـ 20 مترا نتيجة لشدة الأمواج ونحر البحر.