هذا, ونفت السعودية، مساء اليوم الخميس، منع الحجاج الإيرانيين من المشاركة في موسم الحج للسنة الحالية بعد إعلان طهران أنّ الرياض "تعرقل" ذلك.
وأكّدت وزارة الحج في بيان، نقلته صحيفة "الرياض" أنّ "وفد شؤون الحج الإيراني رفض التوقيع على محضر الاتفاق لإنهاء ترتيبات حج هذا العام معللاً ذلك برغبته في عرضه على مرجعيتهم في إيران".
وتابع أّنّ الوفد أبدى "إصراراً شديداً على منح التأشيرات لحجاجهم من داخل إيران".
وأشار البيان، إلى أنّ المطالب تضمنت "السماح لهم باقامة دعاء كميل ومراسم البراءة ونشرة زائر، وهذه التجمعات تعيق حركة بقية الحجيج من دول العالم الإسلامي".
وبالنسبة للعمرة، أكّدت الوزارة أنّ السعودية "لم تمنع مطلقاً المعتمرين الإيرانيين" متهمة طهران "باتخاذ ذلك وسيلة من وسائل الضغط المتعددة على حكومة" السعودية.
وكان وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران علي جنتي قال اليوم في وقت سابق، أنّ "الظروف غير مهيأة" للحج، مضيفاً أنّ "العرقلة مصدرها السعودية".
وتابع أنّ وفد "منظمة الحج الإيرانية" أجرى محادثات مع السلطات السعودية حول الحج.
وكانت هذه المحادثات الأولى بين البلدين منذ قطع العلاقات مطلع كانون الثاني الماضي.
واتخذت الرياض، قراراً بقطع العلاقات بعد تعرض سفارتها في طهران لهجوم إيرانيين كانوا يحتجون على إعدام الشيخ نمر النمر.
وبعد الهجوم الذي دانته السلطات الإيرانية، قطعت الرياض علاقاتها الديبلوماسية مع طهران وكذلك كل العلاقات التجارية والاقتصادية ومنعت الرحلات الجوية.