مباحثات سورية عمانية لتعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين
2022.11.27
أكّد سفير الجمهورية العربية السورية الدكتور إدريس ميا خلال لقائه وزير الإعلام العماني الدكتور عبد الله الحراصي صباح اليوم، 27/11/2022، على أهمية زيادة التعاون والتنسيق بين الإعلام السوري والإعلام العماني في كل ما من شأنه خدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، كما وضع السفير ميا الوزير الحراصي بصورة آخر مستجدّات الأوضاع الميدانية السياسية والاقتصادية في القطر، مشيراً في هذا الصدد إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه سورية حالياً، والناجم عن تداعيات الحرب الإرهابية التي فُرضت عليها منذ أكثر من إحدى عشر عاماً، بالتزامن مع قيام الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي بفرض جملة من التدابير القسرية الأحادية الجانب، التي طالت مختلف القطّاعات في سورية، إضافةً لقيام واشنطن بسرقة الموارد السورية من نفط، غاز، قمح وقطن، الأمر الذي زاد الوضع الاقتصادي تعقيداً.
وأشار السفير ميا إلى الحرب الإعلامية الشرسة التي تعرّضت لها سورية منذ الأيام الأولى لبداية هذه الحرب، من خلال المئات من محطّات التلفزة، صحف، أقلام مأجورة وشبكات التواصل الاجتماعي، والجهود الكبيرة التي قام بها الإعلام الوطني للتصدّي لهذه الحرب التي استندت على بثّ الأكاذيب والافتراءات التي لا أساس لها من الصحة، وأشاد السفير ميا بالدور البنّاء الذي قامت به الكثير من وسائل الإعلام الشقيقة والصديقة، وفي مقدّمتها الإعلام العماني، الذي انتهج خطاً موضوعياً وشفّافاً، وسلّط الضوء على الجرائم التي قامت بها التنظيمات الإرهابية المسلّحة ومن يقف وراءها.
من جهته جدّد وزير الإعلام العماني الدكتور عبد الله الحراصي مواقف بلاده الداعمة لسورية، وأشار إلى أنّ وسائل الإعلام العمانية كانت حريصة على نقل الحقائق والوقائع بكل مصداقية وموضوعية عمّا جرى في سورية، مؤكّداً في هذا المجال أنّ السلطنة أدركت منذ الأيام الأولى لبداية الأحداث في سورية الأهداف الحقيقية لهذه الحرب، وأنّ المستهدف منها كان حضارة سورية ودورها وكلّ ما حقّقته سورية خلال السنوات الماضية في كافّة المجالات، وأبدى كل الاستعداد لتعزيز التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام العُمانية والسورية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
حضر اللقاء المستشار فتوح قدسية، والسكرتير أول محمد يحيى.
