إعلان حالة الطّوارئ في حيفا و"إسرائيل" تصف الحرائق بالمفتعلة
لليوم الثّالث على التّوالي، تستمرّ الحرائق داخل فلسطين المحتلّة بالاستعار، في وقتٍ اتّهمت جهاتٌ حكوميةّ إسرائيليّة الفلسطينيّين بافتعال معظمها.
ووصلت الحرائق إلى مدينة حيفا، الّتي أعلنت فيها حالة الطّوارئ. وطالبت حكومة الاحتلال عشرات الآلاف من المستعمرين مغادرة منازلهم في جبل الكرمل.
واعتبر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان أنّ نصف الحرائق التي تشهدها "إسرائيل منذ ثلاثة أيام نشبت بشكلٍ مقصود"، متّهماً العرب بالوقوف خلفها.
وأشارت مواقع إخباريّة إسرائيليّة إلى أنّ 150 حريقاً شبّت خلال الأيّام الثّلاثة الأخيرة في فلسطين المحتلّة، "نصفها اشتعل بشكلٍ مقصود وبفعل فاعلٍ"، وفقاً لتقديرات الإطفاء الإسرائيلي.
واعتبر المفتّش العام للشّرطة روني ألشيخ أنّ أكثر من نصف الحرائق "هي ذات خلفيّة قوميّة".
وساهم نقص الأمطار وجفاف الهواء وهبوب رياح شرقيّة قوية في انتشار حرائق الغابات وسط وشمال فلسطين المحتلّة.
وذكرت الأرصاد الجوّية أنّ الظّروف شديدة الجفاف والرّياح القويّة ستستمرّ لأيّامٍ عدّة مع قلّة فرص سقوط أمطار.
وواصلت طواقم الإطفاء عملها من أجل السّيطرة على الحرائق. وأخلت الطّواقم والشّرطة، صباح يوم الخميس، عدّة منازل مأهولة لقربها من منطقة أحراش العقادة في مدينة أم الفحم.
ووصلت ألسنة اللّهب إلى باب الوادي ومستعمرة "نفيه ايلان" بالقرب من بيت شيمش، وتمّ إغلاق طريق 443. وشبّ حريقٌ كبير في مدينة حيفا بالقرب من محطة للوقود، ما استدعى إغلاق طريق 22 المؤدي إلى المدينة.
ووصلت أربع طائرات لإطفاء الحرائق من اليونان وقبرص إلى فلسطين المحتلّة مع طواقمها، وذلك استجابةً لطلب حكومة الاحتلال.
وتصل أربع طائرات أخرى اليوم آتيةً من إيطاليا وكرواتيا وكذلك روسيا، الّتي تصل منها طائرة "بريف 200" الضّخمة الّتي شاركت في إطفاء حريق الكرمل قبل ستّ سنوات.
وكالات
