نصر الله: سنذهب الى آخر الطريق.. وسورية تخطت الحرب
أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في ختام المسيرة العاشورائية المركزية في الضاحية الجنوبية لبيروت متوجهاً بالشكر إلى”هذا الحضور المهيب والمواسي لصاحب الزمان (عج) وانتم تعبرون عن وفائكم وصدقكم وإخلاصكم”، مجدداً العهد مع”سيد الشهداء أبي عبدالله”، قائلاً: ”نحن باقون معك نلبي نداءك، نحفظ إسلام جدك الذي استشهدت من أجل حفظ دينه، ونجدد لك يا أبي عبدالله رجالاً ونساءً وشيبة وشباباً صدقنا وعهدنا والتزامنا بهذا الطريق الذي لن نتخلى عنه مهما كانت التضحيات، وكما كنا نقول في الجبهات ومحاور القتال وفي كل الميادين “لبيك يا حسين”.
أما في لبنان فأكد سماحته أننا ”سادة قرارنا، ونحن شعب واجهنا على مدى 40 عاماً الحصار والحروب والاغتيالات، وسنظل نتطلع إلى مستقبل واعد لشعب لبنان، ونحن نتطلع إلى لبنان القوي الحر العزيز القادر على حماية سيادته وكرامته والقادر على استخراج ثروته الطبيعية، و نتطلع إلى لبنان القادر على منع أي يد أن تمتد إلى ثرواته الطبيعية، كما قطع أي يد حاولت أن تمتد إلى أرضه وقراه ومدنه”.
ودعا سماحته إلى “أوسع تضامن لتجاوز الصعوبات، وندعو إلى تشكيل حكومة جدياً وخصوصاً ان هناك من يحدثنا عن فراغ رئاسي”. ورأى انه “على المسؤولين حقيقة أن يشعروا بآلام الناس وأوجاع الناس، وأغلب المسؤولين في البلد بعيدون عن آلام الناس ويعيشون في بروجهم العاجية”.
وفي مسألة النفط والحدود البحرية قال سماحته: ”نحن في الأيام المقبلة ننتظر ما ستأتي به الأجوبة على طلبات الدولة اللبنانية”. واًَضاف: ”يجب أن نكون جاهزين لكل الاحتمالات، ونحن في هذا الملف جادون لأقصى درجات الجدية”، مؤكداً “نحن وصلنا الى آخر الخط وسنذهب الى آخر الطريق، فلا يجربنا أحد ولا يهددنا أحد، ولا يراهن على أن يخيفنا أحد”.
وقال السيد نصرالله: “سمعنا أن الإسرائيليين يخططون لاغتيال قادة فلسطينيين، وإذا حصل هذا الأمر في لبنان، أي اعتداء على أي إنسان في لبنان لن يبقى من دون عقاب ولن يبقى من دون رد”. وأردف السيد نصرالله بالقول: “في الأيام القليلة الماضية سمعنا العديد من التصريحات والتهديدات تجاه لبنان، أما في لبنان فحسابنا معكم هو حساب آخر، وما حرب تموز ببعيدة فلا تخطئوا مع لبنان ولا مع شعب لبنان”.
وتابع “رسالتنا اليوم نذكركم بأننا أحباء وعشاق وأنصار ذلك الإمام الذي وقف في مثل هذا اليوم الذي قال ألا إن الدعي إبن الدعي قد ركز بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة”. وأشار إلى انه ”على العدو أن يعرف من يقف في الجبهة المقابلة وأن في لبنان مقاومة أثبتت أنها تقهر الجيش الذي قيل أنه لا يُقهر”.
وختم ”نحن نرى هذا المستقبل الواعد الذي صنعه انتصار الدم على السيف، ونجدد العهد والبيعة: يا أبا عبدالله جميعاً كبارنا وصغارنا نحن قوم والله لو أننا نعلم أننا نقتل ثم نحرق ثم ننشر في الهواء ويفعل بنا ذلك ألف مرة ما تركناك يا حسين”.
موقع المنار
