خيبة أمل لثوار الناتو من تركيا.. و الاحتلال الأمريكي يدخل أسلحة إلى قواعده بريف دير الزور
أصدر ما يُسمى نشطاء "الثورة" السورية بياناً أعربوا فيه عن خيبتهم من الحكومة التركية "الصديقة" بحسب تعبيرهم، لاحتضانها و رعايتها لمكونات (الائتلاف، و اللجنة الدستورية، و هيئة التفاوض)، مطالبين الرئاسة و الخارجية التركيتين برفع يدها عن المكونات المذكورة كي تتاح للشعب السوري الفرصة في إطلاق استفتاء شعبي يفضي إلى انتخاب مجلس قيادة للثورة، وفق زعمهم.
كما طالب البيان ما أسماه القضاء الحر (لا ندري في أي دولة يقصدون!) بمحاكمة قياديي تلك المكونات ذاكرين أسماءهم، و منهم: سهير الأتاسي، نذير الحكيم، بدر جاموس، نصر الحريري، أحمد رمضان، محمد علوش، أنس العبدة.. الخ. كما سمّى البيان بعض العسكريين المنشقين كالعميل سليم إدريس، و غيره.
و في تعليق لمراقب حول البيان، أفاد فيه فينكس، قال: "إن دلّ على شيء فإنّه يدل على عدم وجود معارضة، و أن مصدري البيان لا يختلفون في الجوهر عمن يقصدون، إذ كلّهم أتباع و أذلاء، و كلهم مفلسون وطنياً و أخلاقياً،".
و ختم المراقب تعليقه بالقول: "لا أظن أن أحداً سيهتم بهم، فهم و من يقصدون ببيانهم مجرد أدوات رخيصة، كتلك التي تستخدم لمرة واحدة ثم تُرمى في سلّة المهملات".
من جانب آخر: كثف الاحتلال الأمريكي خلال الأيام الأخيرة عمليات تعزيز قواعده العسكرية في الجزيرة السورية بشحنات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومعدات لوجستية ولا سيما في حقلي العمر وكونيكو بريف دير الزور.
وذكرت مصادر مطلعة أن قوات الاحتلال الأمريكي أدخلت قافلة تحمل أسلحة وكميات كبيرة من الذخائر والمواد اللوجستية إلى قاعدتها العسكرية في حقل غاز كونيكو شرقي دير الزور بالتوازي مع قافلة أخرى تحمل مواد مماثلة إلى قاعدتها في حقل العمر النفطي.
ولفتت المصادر إلى أن تصاعد الهجمات التي تستهدف قواعد الاحتلال وأرتاله في الجزيرة السورية جراء الرفض الشعبي للاحتلال وميليشيا “قسد” المرتبطة به دفعه الى تعزيز قواعده بأرتال من الأسلحة والذخائر في محاولة للحد من تلك الهجمات.
وأصيب أمس جنديان لقوات الاحتلال الأمريكي في هجوم بالقذائف الصاروخية على قاعدتها في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.
