أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" أنه تم بالفعل أمر نائب السفير الأميركي بمغادرة "روسيا"، موضحةً أن هذا الإجراء جاء رداً على الطرد غير المبرر للوزير المستشار في السفارة الروسية بـ "واشنطن"، بغض النظر عن موقعه القيادي.
وأشارت "زاخاروفا" إلى أن الخارجية الأميركية تعمدت تجاهل طلب "موسكو" تمديد فترة إقامته حتى وصول بديل له، مضيفةً أنه أُجبر في نهاية المطاف على المغادرة من دون بديل، ما أدى إلى تفاقم النقص الحاد في موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية، والتي تشكلت نتيجة ما أسمته "حرب التأشيرات" التي أطلقها الأميركيون.
وبيّنت "زاخاروفا" أن كل المحاولات من الجانب الروسي لتسوية القضية عن طريق تجميد عمليات الطرد على أساس متبادل قد رُفضت، مشيرةً إلى أنه بموجب إجراء العقوبات الأساسية، طردت وزارة الخارجية الأميركية أيضاً الوزير المستشار الروسي، على الرغم من أنهم كانوا على دراية جيدة بأنه سيتم الرد بالمثل فيما يتعلق "ببارتل غورمان".
وبحسب وكالة "سبوتنيك" 17/ 2/ 2022 فقد كانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الخميس أن "روسيا" طردت "بارتل غورمان" المسؤول الثاني في سفارة الولايات المتحدة في "موسكو".