نصب رئيس الوزراء الفرنسي نفسه على أنه صانع سلام محتمل في شرق "أوروبا"، بعد تناول العشاء مع الرئيس بوتين في الكرملين يوم الاثنين7-2-2022، حيث قدم ماكرون عروضاً لبوتين، وذلك دون موافقة شركاء فرنسا في الناتو، بما في ذلك المملكة المتحدة. وأثار تصرف ماكرون غضب بريطانيا بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وتقول المصادر: إن فشل ماكرون الواضح في استشارة الحلفاء قبل المحادثات مع بوتين قد يجعل أي اتفاق بلا معنى، وقد تضمنت عروضه أن تصبح "أوكرانيا" محايدة، وهي خطوة من شأنها أن تستبعد انضمام الجمهورية السوفيتية السابقة إلى الناتو.