حطت رحال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في العاصمة الأوكرانية "كييف" الثلاثاء 8.2.2022 عقب لقائه الاثنين 7.2.2022 الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في العاصمة الروسيّة "موسكو" لبحث آخر تطورات الآزمة الاوكرانية.
وقال الرئيس الفرنسي بعد لقائه الرئيس الأوكراني "فلاديمير زيلينسكي": سنعقد اجتماع المستشارين السياسيين لصيغة "نورماندي" الخميس المقبل في "برلين"، وأشار إلى أنّ "أوكرانيا" تتعرض لضغط عسكري غير مسبوق و"روسيا" قررت ممارسة الضغط على المجتمع الدولي، في حين أنّ "أوكرانيا" أكّدت التزامها بالحفاظ على نظام وقف إطلاق النار في "دونباس". وأضاف "ماكرون" تمكنت خلال محادثاتي مع "بوتين" و"زيلينسكي" من الحصول على التزام الرئيسين بتنفيذ اتفاقيات "مينسك"، مُشيراً إلى أنّ المحادثات مع الرئيسين الروسي والأوكراني مكّنت من التقدم نحو الاستقرار في المنطقة لكن ينبغي خفض التّصعيد. وأكّد "ماكرون" أنّ "روسيا" لن تكون سبباً في التّصعيد بحسب ما أوضحه الرئيس "بوتين.
في حين قال الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع "ماكرون" عقب لقاء بينهما في "كييف": "اليوم يطور بلدنا التعاون في جميع المجالات تقريباً، لكن ثمة أهمية خاصة لشراكتنا في مجال الأمن. تؤدي "فرنسا" دوراً نشطاَ في إطار صيغة "النورماندي"، ونحن نثمن كثيراً الموقف الرسمي لباريس والجهود الشخصية ل"إيمانويل ماكرون" التي ترمي إلى تحقيق السلام في "أوكرانيا". إنه يفعل حقا الكثير من أجل ذلك".
وتابع "زيلينسكي": "كانت عملية السلام من القضايا المحورية في محادثاتنا. ونحن نتوقع أن نتمكن في أقرب وقت، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمة باريس" في ديسمبر 2019، من عقد جولة تالية من المفاوضات بين قادة رباعية النورماندي".
ومن المتوقع عقد اجتماع على مستوى مستشاري زعماء دول رباعية "النورماندي" خلال الأيام القريبة.