حقائق جديدة تتكشف عن الإنزال الأميركي
كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي "جو بايدن" كان قد أُطلع قبل نحو شهر على عملية الإنزال بالشمال السوري بهدف قتل ما يسمى بزعيم تنظيم "داعش" الإرهابي "أبو إبراهيم الهاشمي القرشي" إلّا أنه لم يعطِ الإذن بتنفيذها إلّا فجر يوم الثلاثاء 1/ 2/ 2022.
ويشير التوقيت الذي اختاره "بايدن" لمنح الإذن والموافقة على المهمّة الخطيرة، إلى السعي الأميركي الحثيث للتغطية على فضيحة فرار العشرات وربما المئات من عناصر التنظيم، من سجن محصّن خاضع لسيطرة "واشنطن" وحلفائها الأكراد، ولإثبات قدرة الولايات المتحدة أمام أصدقائها قبل أعدائها، على قمع التنظيم وتصفية قادته وإحباط عملياته بحسب ما جاء في جريدة "الأخبار" اللبنانية، مضيفةً أن "واشنطن" استغلّت إلقاء القبض على عدد من مقاتليه بعد بدء الهجوم على السجن، أو مراقبة تحرّكات قادته الذين تمكنوا من الفرار من سجن الصناعة، لتحصل على معطيات تساعدها في تحديد أماكن تواجد قادة تنظيم "داعش" الإرهابي في "سورية" و"العراق".
وأكدت مصادر أمنية في "الحسكة" لـ "الأخبار" أن المعالم الأولى للعملية الأميركية، بدأت عقب تنفيذ "داعش" الهجوم على سجن الثانوية الصناعية في مدينة "الحسكة"، وتمكُّن عدد من قيادات الصف الأول من الفرار من السجن، والوصول إلى "إدلب"، مضيفةً نقلاً عن المصادر أن القوات الأميركية تعقبت قيادياً بارزاً في التنظيم، تمكن من الفرار والوصول إلى إحدى المناطق في الشمال السوري، والتي يبدو أنها المنطقة نفسها التي جرت فيها عملية الإنزال الأميركي، لافتةً إلى أن القيادي الفار قد قُتل في العملية إلى جانب ما يسمى أمير "داعش"، مرجّحةً أيضاً مقتل أو إصابة القياديين البارزين في التنظيم، "أبو خالد العراقي" و"أبو حسين خطّاب" في العملية نفسها، حيث كانا إلى جانب "القرشي".
