استفهامٌ روسي حول الرد الأميركي على المقترحات الأمنيّة
2022.02.01
اقترح الكرملين في 17 كانون الأول أن تكون "أوكرانيا" ودول ما بعد الاتحاد السوفياتي الأخرى وكذلك "السويد" و"فنلندا" بحالة الالتزام بالحياد الدائم وتجنب السعي للحصول على عضوية "الناتو".
كما سيتعين على "الناتو" أن يتراجع إلى وضعه العسكري في عام 1997، قبل توسيعه الأول بإزالة جميع القوات والمعدات في وسط وشرق "أوروبا".
وكانت "أميركا" قد سلمت الخارجية الأميركية ردها على الضمانات الأمنيّة الروسية بتاريخ 26.1.2022، وأكد "ديمتري بيسكوف" المتحدث باسم الرئاسة الروسية بأن المخاوف الروسية حول النقاط الرئيسية للمقترحات لم تؤخذ بعين الاعتبار، مشيراً إلى عدم وجود أسباب كثيرة للتفاؤل بشأن الرد الأميركي.
وفي سياقٍ متصل أطلع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" رئيس وزراء "هنغاريا" في لقاء جمعهما اليوم الثلاثاء 1.2.2022 على سير المفاوضات الروسية مع الغرب حول الضمانات الأمنيّة، وجاء على لسان الرئيس الروسي: الغرب يستخدم "أوكرانيا" أداة لاحتواء "روسيا" وكبح تقدمها الاقتصادي، كما أنّ "الولايات المتحدة" تجاهلت هواجس "روسيا" للضمانات الأمنية، وانتهاك حقوق الإنسان في "أوكرانيا" اتخذ طابعاً شاملاً.
ومن جهتة أشار رئيس الوزراء الهنغاري إلى نية بلادة نزع فتيل التوتر بين الغرب والشرق، مشيراً إلى أنّ قادة الاتحاد الأوروبي لا يريدون نزاعاً مع "روسيا". مؤكداً أنّ العقوبات الاقتصادية الأوروبية على "روسيا" أضرت بأوروبا نفسها أكثر من "روسيا".
في حين أكّد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أن الرّد الأمريكي الذي بعثته "واشنطن" على المقترحات الروسية حول الضمانات الأمنية، لم يتناول القضايا الأساسية، واصفا إياه بـ"السلبي"، ومشيراً إلى أنّ الغرب يحاول أن يتناسى تماماً مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة.