التجمع النقابي لـ "تشيكيا" و"مورافيا" و"سيلزكو" يدين مخططات الكيان الإسرائيلي الاستيطانية الجديدة في "الجولان" السوري المحتل ويؤكد أن الجولان هو جزء لا يتجزأ من سورية
أكد التجمع النقابي لـ "تشيكيا" و"مورافيا" و"سيلزكو" أن احتلال "الجولان" والإعلان عن التوجه لتوسيع الاستيطان فيه، يمثل خرقاً جديداً فظاً للقانون الدولي، ومثالاً صارخاً على السياسة الإمبريالية تجاه الشعب السوري.
وبّين رئيس التجمع "ستانيسلاف غروسبيتش" في تصريح لوكالة "سانا" في "براغ" الثلاثاء 4- 1- 2022 أن الكيان الإسرائيلي قام بشكل يتعارض مع القانون الدولي باحتلال "الجولان" وإصدار قرار الضم رغم أنه أرض سورية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وأغلب دول العالم اعتبرت هذا الضم قراراً باطلاً وغير شرعي.
ولفت "غروسبيتش" إلى أن إعلان رئيس حكومة الكيان الصهيوني الأخير الخاص بتوسيع الاستيطان في "الجولان" واستمرار الاعتداءات على الأراضي السورية يظهر مدى استمرار التجاهل الإسرائيلي للقانون الدولي، والسعي لزيادة التوتر في المنطقة، مشدداً على أن إحلال السلام الدائم فيها لا يمكن أن يتم دون إعادة "الجولان" المحتل إلى "سورية".