«آف بي آي»: لا علاقة مباشرة بين ترامب والحكومة الروسية
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين في الهيئات الأمنية الأميركية، أن موظفي مكتب التحقيقات الفدرالي ظلوا على مدار الصيف الماضي، يبحثون عن أي علاقات مالية بين ترامب أو مستشاريه في مقرّه الانتخابي، وبين روسيا، وحتى الآن لم تتمكن التحقيقات من العثور على مثل هذه العلاقة، أو أي علاقة مباشرة وأكيدة بين ترامب والحكومة الروسية.
وقالت الصحيفة إنه «حتى بالنسبة إلى قرصنة بريد الحزب الديموقراطي التي تمّت خلال فترة انعقاد مؤتمر الحزب في حزيران لاختيار هيلاري كلينتون كمرشحة رئاسية للحزب، كان الهدف منها التشويش الروسي على الانتخابات الرئاسية الأميركية، وليس دعم ترامب، بحسب الـ «أف بي آي» ومسوؤلي الاستخبارات الأميركية.
ولا يزال المعسكر الديموقراطي في الولايات المتحدة يصر على وجود علاقة بين ترامب وموسكو. وطالب زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ، هاري ريد، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي بأن يعلن عن علاقة ترامب مع موسكو، الأمر الذي اعتبره «مثبتا». وتحدث ريد أن مكتب التحقيقات الفدرالي وعد بتقديم «معلومات خطيرة» عن «علاقة وثيقة والتنسيق» بين ترامب ومقره الانتخابي وبين السلطات الروسية. لكن ذلك لم يحصل. ولفتت الصحيفة إلى التحقيقات حول علاقة ترامب بموسكو لا تزال مستمرة، وكذلك التحقيق في البريد الخاص لمساعدة كلينتون هوما عابدين وزوجها انتوني وينر.
