أول تعديل في اتفاقية "كامب ديفيد" بين القاهرة وتل أبيب
بعد أعوام من توسيع العمليات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، بما لا يتفق مع بعض بنود اتفاقية السلام الموقعة بين القاهرة وتل أبيب منذ عام 1979، المنظمة للوجود العسكري على الحدود بين الطرفين، أعلنت حكومة العدو الإسرائيلي، أمس الاثنين، توقيع تعديل في الاتفاقية يتيح وجود قوات حرس في منطقة رفح (واقعة ضمن نطاق المنطقة ج) لصالح تعزيز وجود الجيش المصري الأمني فيها.
أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه تم عقد اجتماع للجنة العسكرية المشتركة جيش العدو والجيش المصري، وتم تناول القضايا الثنائية بين الجيشين، كما تم خلال الاجتماع التوقيع على تعديل للاتفاقية ينظم وجود قوات حرس في منطقة رفح لصالح تعزيز وجود الجيش المصري الأمني في هذه المنطقة".
و أضاف أدرعي أن التعديل "تمت المصادقة عليه من قبل المستوى السياسي"، ولم يوضح بيان جيش العدو مكان انعقاد اللجنة، لكن قناة "كان" العبرية قالت إن الضباط توجهوا إلى الاجتماع على متن طائرة تابعة لسلاح الجو "شمشون" بملابس مدنية.
في المقابل، لم تعقّب القاهرة بعد على الإعلان الإسرائيلي، إلا أن مصدراً أمنياً رفيع المستوى قال إن "مناقشة تعديل بعض بنود اتفاقية السلام بين البلدين قائمة منذ فترة، وإن الموافقة عليها من الجانب الإسرائيلي تعكس إقراراً بالواقع العملياتي على الأرض الذي تشكل منذ عام 2012"، في إشارة إلى توسع انتشار القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء لـ"مكافحة الإرهاب والتطرف".
فينكس- وكالات
