فنزويلا تتوعد الرئيس الكولومبي بملاحقته أمام «الجنائية الدولية»
توعّدت فنزويلا، أمس الأربعاء، الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، بملاحقته أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة «إبادة» مهاجرين فنزويليين في بلده.
وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، في خطاب بثّه التلفزيون الحكومي، إن «فنزويلا ستسوق إيفان دوكيه أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة إبادة مهاجرينا واضطهادهم»، مؤكّدةً أن هذه الانتهاكات «ممنهجة وواسعة النطاق».
وأتى خطاب نائبة الرئيس، بعد عملية «إعدام خارج نطاق القضاء»، حصلت في بلدة كولومبية قرب الحدود مع فنزويلا، وراح ضحيّتها فتَيان يبلغان من العمر 12 و18 عاماً بتهمة السرقة.
وأعلنت كلّ من بوغوتا والأمم المتحدة، أنهما فتحتا تحقيقاً في هذه الواقعة التي أثارت غضباً عارماً في فنزويلا كما في كولومبيا، وشغل النقاش حولها مساحات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي «آمل أن لا تمرّ هذه الجريمة من دون عقاب».
وأضافت «لم نعد نريد أن نرى مهاجرين يتعرّضون للإذلال والاستهداف والاضطهاد والقتل».
وأكّدت رودريغيز أن الإحصاءات الرسمية الكولومبية، تفيد بأن حوالى ألفَيّ مهاجر فنزويلي لقوا حتفهم في كولومبيا بين عامي 2017 و2021.
وحمّلت السلطات الكولومبية منشقّين عن حركة التمرد السابقة (فارك)، المسؤولية عن قتل هذين المراهقين.
وقطعت كراكاس العلاقات الدبلوماسية مع بوغوتا، بعد اعتراف كولومبيا بخوان غوايدو رئيساً مؤقّتاً لفنزويلا. لكن الحدود البالغ طولها بين البلدين 2200 كلم كانت مغلقة بالكامل تقريباً منذ 2015، بسبب التوتر بين نظاميهما المتعارضين عقائدياً.
أ.ف. ب
