813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قائد ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" يتوهم قائلاً: بايدن وعد بألا يتخلى عنا مثلما فعل مع الأفغان

ذكر القائد العام لما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن وعد بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلفائها الأكراد بسوريا بعد انسحابها من أفغانستان الشهر الماضي.

وقال عبدي في حديث لصحيفة "التايمز" البريطانية إن القلق انتاب سكان شمال شرق سوريا مما حدث في أفغانستان. وأضاف: "لنكن صادقين، بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان الناس خائفين". وتابع: "لقد كانوا خائفين من أن يواجهوا المصير نفسه".

وأرسل البيت الأبيض الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في زيارة غير معلنة إلى شمال شرق سوريا لتقديم تطمينات شخصية إلى مظلوم عبدي.

وقال عبدي "للتايمز" من مقره بالقرب من مدينة الحسكة: "طمأنونا أن هذه ليست أفغانستان. قالوا إن السياسة (الأمريكية) هنا مختلفة تماما".

يذكر أن لدى الولايات المتحدة 900 جندي في شرق سوريا، وتتواجد هذه القوات هناك بزعم مساعدة ميليشيا "قسد" في القضاء على فلول تنظيم "داعش" الإرهابي في مثلث أضلاعه هي الحدود التركية والعراقية والأراضي التي يسيطر عليها الجيش السوري.

كما أن القوات الأمريكية تعمل في الواقع، كحاجز لمنع التوغلات التركية ضد الأكراد، الذين يعتبرهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "إرهابيين"، ولمنع الاستيلاء على المنطقة من قبل الحكومة السورية، حسب زعم الصحيفة.

ويصر الأمريكيون، وفقا للتقرير، على أن موقفهم الرسمي هو أنهم سيبقون في سوريا وفي العراق المجاور، حتى "الهزيمة النهائية" لتنظيم "داعش".

وقال عبدي إنه يفضل أن يتعهد الأمريكيون بالبقاء حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للصراع السوري. وذلك لأنه، وبوجود عسكري أمريكي، ستكون لديه آمال كبيرة في الفوز بالاعتراف الرسمي الذي سعى إليه منذ فترة طويلة بالحكم الذاتي الكردي - وربما أيضا للمناطق النائية ذات الأغلبية العربية في محافظتي الرقة ودير الزور، الخاضعة لسيطرته أيضا.

وأضاف عبدي: "نعتقد أن إدارة بايدن تراجع على الأقل القضايا قبل اتخاذ القرارات"، مشيرا إلى أنه "كان يبدو أن الإدارة السابقة تتخذ قراراتها عبر تويتر. آمل ألا تكون هذه الإدارة على النحو ذاته".

و من اللافت للانتباه أن القيادات الكردية الانفصالية لا تتعلم من تجارب التاريخ، فهي تعيش وهم أنها صديقة لامريكا بينما الجميع يعلم أنها مجرد أداة رخيصة بيد الامريكان الذين سرعان ما سيلفظونها بعد انتفاء الحاجة لها, كما فعلوا بشاه ايران و أنور السادات و حميد كرازي و غيرهم.

فينكس, التايمز

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة