أحيت روسيا، اليوم الإثنين، ذكرى الإنتصار على القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية (الحرب الوطنية العظمى)،  في عرض عسكري استخدمت فيه أحدث أسلحتها، إضافة لتلك المستخدمة في سوريا.
وحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإلى جانبه رئيس وزرائه ديميتري مدفيديف وحشد كبير من المسؤولين وكبار الضباط بالإضافة إلى قدامى المحاربين، الإستعراض العسكري الكبير الذي أقيم في الساحة الحمراء في موسكو.
وركز بوتين خلال كلمة مقتضبة على أهمية هزيمة القوات النازية في الحرب العالمية الثانية، لكنه تحدث كذلك عن الحاجة الآن لمحاربة الإرهاب العالمي والتعاون مع دول أخرى للقيام بذلك.
وبين الآليات العسكرية التي استعرضتها روسيا، عربات "تيغر" المصفحة، ومنظومات صواريخ "يارس" العابرة للقارات، ومنصات صواريخ "بوك إم-2" و"بانتسير إس1" ذاتية الحركة المضادة للطائرات والأهداف الجوية، إضافة إلى دبابات "تي-90"، وناقلات الجند المدرعة "بي تي إر-82أ"، وعربات المشاة "بي إم بي-3"، ومدافع "مستا-إس" ذاتية الحركة المخصصة لتدمير تحصينات العدو ونقاط قيادته.
كما شاركت في العرض، نماذج من المعدات العسكرية الروسية الحديثة ومنها دبابات "أرماتا" الجديدة، وعربات المشاة القتالية "كورغانيتس"، وناقلات الجند المدرعة "بوميرانغ" الحديثة، ومنظومات "كوآليتسيا" المدفعية ذاتية الحركة.
واختتم الاستعراض بتحليق 17 سرباً من الطائرات الحربية بين هجومية واعتراضية وقاذفة، ضمت 71 بما فيها طائرات الإسناد والتزويد بالوقود، والمروحيات الهجومية، أعقبتها كوكبة من طائرات "سو-25" الهجومية التي نفثت من محركاتها ألوان العلم الروسي، معلنة بذلك اختتام الاستعراض.
والإستعراض العسكري هو حدث سنوي لإحياء ذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي السابق على النازيين في الحرب العالمية الثانية.
واستخدمت السلطات الروسية مدعومة بوسائل الإعلام الحكومية هذا الحدث لتقوية المشاعر الوطنية، والتأكيد على أهمية وجود جيش قوي لحماية حدود البلاد، وهو كذلك فرصة لإظهار كيف غيَّر برنامج تحديث، تكلف مليارات الدولارات، شكل الجيش الروسي بإمداده بمعدات وأسلحة جديدة.

روسيا اليوم، رويترز