813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عشرون عاماً على أحداث أيلول.. مالذي تغيّر في العالم؟

كتب المحلل السياسي لفينكس:

مع الذكرى العشرين لتفجير 11 أيلول والتي شهدتها الولايات المتحدة، وتقسيم العالم حينها من قبل جورج بوش الابن مابين دول إرهابية ودول حليفة لواشنطن، شرعنت على خلفيتها الغزو الخارجي خارج موافقة الجمعية الأممية، تحت ذريعة محاربة الارهاب.
اللافت إن الارهاب أصبح أكثر انتشارا وعابرا للقارات، فإن كان محصوراً في تلك الآونة داخل أفغانستان، بيد أنّه اليوم ونتيجة العمليات العسكرية الأمريكية وسياستها الدولارية الخانقة كأداة في حصارها للدول، بات الإرهاب منتشرا في أكثر من عشرين دولة، وباتت المجاميع والتنظيمات الإرهابية تمتلك خبرات تراكمية وتكنولوجية متقدمة وآليات ومغريات مالية وعلمية وبشرية وفنون جاذبة.
بعد عشرين عاماً على 11 أيلول لم تحقق واشنطن أهدافها من غزو العالم، وباتت اليوم تعيش حالة انكفاء سياسي وعسكري ملحوظ -مع استمرارها بالهيمنة الاقتصادية عبر الدولار- فروسيا خرجت من حالة التهاوي السوفيتي مع إنها مازالت في مرحلة مسار العودة للقطبية الدولية ولم تحققها بعد نتيجة هشاشة وضعها الاقتصادي، والصين تمكنت من تحقيق قفزات اقتصادية يمكن البناء عليها للنشود نحو تغير التوازنات في حال تمكنها من امتلاك قوة عسكرية متينة ومتقدمة، والقوة العسكرية لم تعد تأتي بنتائج تبتغيها واشنطن وهو مايفسر جنوحها نحو أجيال الحروب الرابعة والخامسة أو مايعرف بحرب الوكالة.
بعد عشرين عاماً من أحداث 11 أيلول بات الإرهاب أحد محددات السياسات الخارجية للدول، فمع اندلاع ماسمي بالربيع العربي، وجدنا بإن هناك دولاً ساهمت بتشجيع وتهيئة الظروف للإرهابين من تمويل ونقل وتدريب تحت مسمى المجموعات المعارضة، وباتت تركيا الفاعل الأكبر المستفيد من هؤلاء المرتزقة لتحقيق مصالحها الخارجية في سوريا ومصر وليبيا وإقليم كرباخ.
بعد بعد عشرين عاماً على أحداث أيلول، التي أدانتها كل دول العالم، باتت الشرعية الدولية أبعد ماتكون الوسيلة الحقيقية لمحابة الارهاب، ومازالت جهود واشنطن وتل أبيب تمنعان وضع تعريف واضح ومحدد للإرهاب لكي يبقى الخلط قائماً مابين الارهاب والمقاومة، ذلك لشرعنة اعتداءات كل منهما.
11 أيلول سواء كان مخططاً إرهابياً بحتاً أو مخططاً من قبل الدول لتوظيفه كوسيلة لشن الحروب او الاعتداءات، غيّر وجه العالم، حيث بات النظام العالمي يعني من ضعف العلاقات التعاونية بينه، وباتت الحظيرة الأممية منصة للكباشات والتجاذبات السياسية كتعبير عن توازنات القوى وليس لترسيخ الأمن والاستقرار.
كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة