متظاهرون بيئيون يقطعون حركة السير في تاور بريدج في لندن احتجاجا على تغير المناخ
2021.08.31
قطع نشطاء في حركة "إكستنكشن ريبيليين" المدافعة عن البيئة الاثنين جسر "تاور بريدج" (جسر البرج) الشهير في لندن، ما أثّر على حركة السير في العاصمة البريطانية، وذلك في سياق أنشطة على مدار أسبوعين هدفها تسليط الضوء على الوضع المناخي الطارئ.
وأطلقت "إكستنكشن ريبيليين" التي تعنى بالدفاع عن البيئة الاثنين الماضي سلسلة من التظاهرات والتحركات الممتدة على أسبوعين؛ لمطالبة الحكومات بالتحرك "بسرعة عاجلة" من أجل التصدي للتغير المناخي.
وفي وقت لاحق قالت الشرطة إن الجسر أعيد فتحه وإنه تم اعتقال 11 شخصا لصلتهم باحتجاجات نظمتها الجماعة اليوم الاثنين، ليرتفع العدد الإجمالي للمعتقلين منذ بدء المظاهرات يوم 22 أغسطس/آب إلى 367.
وغالبا ما تسعى هذه الشبكة التي شُكلت في بريطانيا سنة 2018 إلى العصيان المدني لإبراز تقاعس الحكومات في مواجهة التغير المناخي.
وكتبت شرطة لندن في تغريدة على حسابها بموقع تويتر أن "نشطاء استخدموا شاحنة صغيرة وعربة مقطورة لقطع الطريق. وتمدد البعض منهم على الجانب الشمالي لتاور بريدج، ما تسبب بزعزعة إضافية".
وأوفدت الشرطة عناصرها "على الفور تقريبا" إلى الموقع بهدف السماح بمعاودة حركة السير. وقالت "نحذر الذين يتظاهرون من أن قطع الطرقات عمل غير مقبول وعليهم أن يتفرقوا. وإذا لم يغادروا، فسيتم توقيفهم".
ويربط جسر البرج (تاور بريدج) حي المال والأعمال في لندن (سيتي) بحي ساذرك في الضفة المقابلة من نهر التيمز. وكانت هذه المنشأة المشيدة بين 1886 و1894 تعد في تلك الفترة "أطول جسر متحرك وأكثر الجسور تطورا على الإطلاق"، بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني لتاور بريدج.
أ ف ب
