النظام التركي يبدأ إجلاء جنوده من أفغانستان.. ما هو مصير المرتزقة الأتراك هناك؟
مُنيً الرئيس التركي أردوغان بهزيمة سياسية في أفغانستان قد يدفع ثمنها خسارة الانتخابات الرئاسية القادمة. فبعد استماتة أردوغان في تقديم عرض حماية مطار كابول كنوع من الرشوة السياسية للولايات المتحدة، لاعتقاده بأنها قد تنفع في تحسين علاقته مع إدارة بايدن، اضطر أردوغان إلى إجلاء قواته من أفغانستان.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، الخميس، إن بلاده تسعى لإتمام عملية إجلاء قواتها من أفغانستان في أقرب وقت.
وأشار آكار إلى أن "القوات المسلحة التركية تبذل قصارى جهدها لتنفيذ خطة الإجلاء دون عوائق رغم الكثافة غير العادية في مطار كابل".
وكانت وزارة الدفاع التركية قد أصدرت الأربعاء بيانا أعلنت فيه "بدء عملية إجلاء قواتها من أفغانستان بعد تقييم مختلف الاتصالات والوضع والظروف الراهنة".
وحول قرار الانسحاب من أفغانستان صرّح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن لقناة "إن تي في" التركية بأنه "منذ أن قررت الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان، ونحن نضع خططنا الخاصة".
وبيّن المسؤول التركي أنه "تم وضع خطط متكاملة لجميع عمليات الإخلاء. كانت الاستعدادات لإجلاء جنودنا مستمرة منذ فترة ".
و منذ تقديم أردوغان عرض حماية مطار كابول فإن أحزاب المعارضة التركية اعتبرت ذلك نوعاً من التضحية المجانية بحياة الجنود الأتراك، و دعت المعارضة أردوغان إلى سحب جنوده من أفغانستان.
و من المرجح أن تستثمر المعارضة التركية هذه الهزيمة الجديدة لأردوغان خلال الانتخابات الرئاسية القادمة عام2023 التي يتوقع كثيرون خسارة مدوية لأردوغان فيها.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بعد إجلاء الجنود الأتراك: ما هو مصير المرتزقة الأتراك الذين أرسلهم أردوغان إلى أفغانستان؟.
فينكس- وكالات
