أفغانستان: من هو الملا عبد الغني برادر الذي سيشكل الحكومة القادمة؟
أكدت وكالة "فرانس برس"، اليوم السبت، وصول الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي لحركة "طالبان"، إلى العاصمة الأفغانية كابل.
ونقلت "فرانس برس" عن مسؤولين في "طالبان" قولهم إن "عبد الغني برادر وصل كابل للقاء القادة والسياسيين الجهاديين لتشكيل حكومة شاملة".
وكان متحدث باسم "طالبان" قد أفاد بأن الحركة ستكشف عن إطار حكم جديد لأفغانستان في الأسابيع القليلة المقبلة.
وقال المسؤول لـ"رويترز"، اليوم السبت: "خبراء قانونيون ودينيون وخبراء في السياسة الخارجية في طالبان يعملون الآن على طرح إطار حكم جديد في الأسابيع القليلة المقبلة".
وأضاف المسؤول أن نموذج طالبان الجديد للحكم في أفغانستان قد لا يكون ديمقراطيا بالتعريف الغربي الدقيق، ولكنه سيحمي حقوق الجميع، لافتا إلى أن قادة الحركة يواصلون إجراء المشاورات مع كبار الزعماء الأفغان السابقين، وقادة المليشيات الخاصة.
من هو الملا عبد الغني برادر؟
وكما هي الحال بالنسبة إلى العديد من الأفغان، طُبعت حياته بالغزو السوفياتي عام 1979، الذي تحوّل خلاله إلى مجاهد، ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.
وفي العام 2001، بعد التدخل الأميركي وسقوط نظام «طالبان»، يلفت إلى أنه كان ينتمي إلى مجموعة صغيرة من المتمردين، المستعدين للتوصل إلى اتفاق يعترفون فيه بإدارة كابول. غير أن هذه المبادرة باءت بالفشل.
وكان يشغل منصب القائد العسكري لـ«طالبان» عندما اعتقل في 2010 في كراتشي في باكستان، قبل أن يُطلق سراحه عام 2018، بضغط من واشنطن.
ويحظى برادر باحترام مختلف فصائل «طالبان» التي تصغي إليه، وتم تعيينه لاحقاً رئيساً لمكتبها السياسي في قطر.
وقد قاد المفاوضات مع الأميركيين التي أدّت إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، ثم محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية التي لم تأتِ بنتيجة.
فينكس- وكالات
