بعد 12 عاماً من الحكم المتواصل.. الإرهابي بنيامين نتنياهو إلى صفوف المعارضة
بعد تصويت الكنيست الصهيوني، لصالح منح الثقة لما سمي"حكومة التغيير" التي أنهت حكم بنيامين نتنياهو، يجتمع الأخير، اليوم الاثنين، مع رئيس الحكومة العدو الجديد، نفتالي بينيت.
ويأتي ذلك في إطار تسليم السلطة، لكن بدون احتفالات رسمية تصاحب تقليديا تغيير الحكومة، حيث أنه لأول مرة منذ 12 عاما، استيقظ المستوطنون الصهاينة اليوم على حكومة جديدة ورئيس وزراء جديد.
وصوت الكنيست، أمس الأحد، لصالح منح الثقة لـ"حكومة التغيير" المعارضة لرئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو، بأغلبية 60 صوتا مقابل 59 لصالح الحكومة السابقة، منهيا بذلك فترة رئاسة نتنياهو التي استمرت 12 عاما على التوالي كرئيس للوزراء، في حين أدت الحكومة الجديدة اليمين في ساعة متأخرة من مساء أمس، ومن المقرر أن تبدأ عملها صباح اليوم الإثنين.
وسيترأس الحكومة الجديدة بالتناوب رئيسا حزبي "يمينا" اليميني، نفتالي بينيت، و"هناك مستقبل" الوسطي، يائير لابيد، حيث سيتولى بينيت كرسي رئيس الوزراء حتى أغسطس 2023 ، فيما سيعود إلى لابيد في هذه الفترة منصب وزير الخارجية، ثم سيتبادلان المنصبين حتى انقضاء صلاحيات الدورة الحالية من الكنيست في نوفمبر 2025.
و تضم الحكومة الجديدة وزيراً من أصول عربية هو عيساوي فريج الذي ينتمي حزب "ميريتس" اليساري ، بالإضافة إلى كونه عضواً في القائمة العربية في الكنيست التي تمثل الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بزعامة منصور عباس.
من جانبه، قال توباز لوك، أحد مساعدي نتنياهو، لإذاعة جيش العدو الإسرائيلي، إن "رئيس الوزراء السابق سيعمل بقوة ضد هذه الحكومة الخطيرة والمروعة كزعيم للمعارضة"، مشيرا إلى أن "نتنياهو مفعم بالدوافع للإطاحة بهذه الحكومة الخطيرة في أسرع وقت ممكن".
من جهة ثانية، أجرى الرئيس الجديد لحكومة، نفتالي بينيت، أول اتصال هاتفي منذ توليه المنصب، مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حيث اتفقا على تنسيق وثيق بشأن قضايا الأمن خاصة إيران.
فينكس - وكالات
