813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قيادة أردوغان الارتجالية: تصريح من 10 كلمات فقط ينسف الليرة التركية

في حلقة جديدة من مسلسل القيادة الارتجالية لاقتصاد تركيا ومقدراتها، تسبب الرئيس رجب أردوغان في انهيار الليرة إثر تصريح من 10 كلمات.

وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة (تي.آر.تي) الإخبارية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء: "تحدثت إلى محافظ البنك المركزي اليوم.. نحتاج بالتأكيد إلى خفض أسعار الفائدة".

وإثر تلك التصريحات، هوى على الفور سعر الليرة التركية إلى مستويات قياسية جديدة مقابل الدولار.

وهوت العملة التركية أكثر من 4% إلى قاع تاريخي بلغ 8.88 ليرة مقابل الدولار.

وأدت تعليقات أردوغان، الذي يصف نفسه بأنه "عدو أسعار الفائدة"، إلى انخفاض سعر الليرة، التي تعرضت بالفعل لضغوط الأسبوع الماضي إلى مستويات قياسية جديدة مقابل الدولار.

ورغم أن تصريحات أردوغان تنال من استقلالية البنك المركزي وتخيف المستثمرين من تدخلاته الفجة في السياسة النقدية، فإن أردوغان يواصل تحدي الجميع بتصريحاته في هذا الخصوص.

وأدت دعوات الرئيس التركي المتكررة لخفض الفائدة وإقالته المفاجئة لآخر ثلاثة محافظين للبنك المركزي إلى تراجع مصداقية البنك بشدة.

وكان أردوغان قد أقال المحافظ السابق المتشدد في المسائل النقدية ناجي إقبال في مارس/ آذار، مما أدى إلى انخفاض الليرة 12% مقابل الدولار في أسبوع.

أسوأ العملات الناشئة

وتعرضت الليرة -وهي أسوأ العملات أداء بين الأسواق الناشئة هذا العام- لضربة أخرى الأسبوع الماضي بسبب مخاوف بشأن التضخم العالمي والانتخابات المبكرة في تركيا.

وتعتمد تركيا على الدخل بالعملة الصعبة من السياحة لدعم عجز حسابها الجاري، وتخاطر بموسم ضائع آخر هذا العام في ظل فرض دول عدة قيودا على السفر بسبب ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وتنعكس قرارات أردوغان بشكل مباشر على رؤية المستثمرين لمستقبل الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

ومن المعروف أن إصرار أردوغان على إقالة رؤساء البنك المركزي، هو عملية ترهيب يسعى من خلالها إلى إرغامهم على خفض الفائدة.

وتظهر بشدة سيطرة أردوغان على قرارات الفائدة من خلال تتبع عمليات الإقالة للجنة الفائدة في البنك المركزي.

وقبل أيام، أقال الرئيس أردوغان نائب محافظ البنك المركزي، أوزهان أوزباش، مما يعني أن أربعة من أعضاء لجنة تحديد أسعار الفائدة بالبنك المكونة من سبعة أعضاء فقدوا وظائفهم منذ مارس/ آذار.

واستبدل أردوغان أوزباش الذي تولّى ذلك المنصب بأغسطس/آب 2019، والحاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد المالي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بسميح دومان، المسؤول السابق في البنك المركزي وأستاذ الاقتصاد الذي عمل مستشارًا لمكتب أردوغان.

وكان قد تم تعيين أوزباش في أغسطس/ آب 2019.

فينكس- وكالات

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة