تأكيد على أطماع إردوغان في المنطقة.. خريطة "للنفوذ التركي المتوقع بحلول 2050"
يثبت النظام التركي كل يوم أن أطماعه لا حدود لها.
عرضت قناة TRT1 الحكومية التركية خريطة لمناطق النفوذ التركي المتوقعة بحلول عام 2050،
حسب أحد المحللين السياسيين الأمريكيين.. وتشمل الخريطة سوريا، العراق، الأردن، مصر، ليبيا وشبه الجزيرة العربية بأسرها، اليونان، إضافة إلى منطقة ما وراء القوقاز.. وبعض الأقاليم في جنوب روسيا والقرم وشرق أوكرانيا وأجزاء من كازاخستان وتركمانستان تطل على بحر قزوين.
وردت هذه الخريطة في كتاب بعنوان "الـ 100 سنة القادمة.. التوقعات للقرن الـ 21" بقلم الباحث السياسي الأمريكي جورج فريدمان، مؤسس مركز "ستراتفور" للأبحاث في مجال السياسة الدولية.
يتضمن الكتاب الصادر عام 2009 توقعات بشأن الأوضاع الجيوسياسية في العالم خلال القرن الحادي والعشرين وتطورها وتغير موازين القوى خلال العقود القادمة.
الخريطة المذكورة تشمل معظم الأراضي التي كانت واقعة تحت سلطة الأمبراطورية العثمانية التي خرجت مدحورة من بلادنا في العام 1916، ثم انهارت نهائياُ عام 1923 بعد أن أعلن الضابط "مصطفى كمال" إلغاء الخلافة العثمانية. منذ وصول ألمجرم "إردوغان" إلى الحكم بدأ يتصرف و كأنه خليفة للمسلمين، معتمداً على التنظيم العالمي للأخوان المسلمين، و بعض الفئات الشعبية التي ما زالت تعيش وهم الخلافة.
أثبت التدخل التركي في سورية و ليبيا، و تحالفات النظام التركي مع القوى الإسلامية في كل من المغرب وتونس و مصر خلال حكم محمد مرسي .. إضافة إلى التحالف الاسترتيجي مع مشيخة قطر، أن إردوغان و زمرته مستعدون لحرق العالم من أجل تحقيق أوهام إعادة "أمجاد السلطنة العثمانية" البائدة.
فينكس- وكالات
