ماكرون: روسيا وامريكا و فرنسا ستقدم مبادرات للسلام في قره باغ.. و الاتحاد الأوربي يهدد تركيا بعقوبات جرّاء أعمالها الاستفزازية في شرق المتوسط
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن روسيا والولايات المتحدة وفرنسا ستقدم قريبا مبادرات للسلام في منطقة قره باغ المتنازع عليها بين أذربيجان وأرمينيا.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي له في ختام اليوم الأول من قمة الاتحاد الأوروبي، إن "روسيا والولايات المتحدة وفرنسا بصفتها الرؤساء المناوبين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ستتقدم في وقت قريب بعدة مبادرات لإنهاء النزاع في قره باغ".
يذكر أن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والخاصة بتسوية النزاع في قره باغ، تم تشكيلها عام 1992، وهي تشمل عددا من الدول برئاسة مشتركة لروسيا والولايات المتحدة وفرنسا.
وتشهد منطقة قره باغ تصعيدا للنزاع منذ 27 سبتمبر الماضي، حيث تبادلت أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشن "عدوان" عسكري.
هذا، و هدد الاتحاد الأوروبي تركيا بفرض عقوبات عليها حال عدم تخليها عن "الاستفزازات والضغوط" في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في مؤتمر صحفي عقده عقب اليوم الأول لقمة التكتل في بروكسل، إن الدول الأعضاء فيه قررت حاليا عدم تطبيق أي عقوبات ضد تركيا وتستهدف إعادة الحوار معها لحل الخلافات.
وأوضح ميشيل: "كانت لدينا استراتيجية مزدوجة... نؤكد أننا نريد إعطاء الفرصة للحوار السياسي، ومن جهة أخرى نعرب عن مواقفنا الصارمة من قيمنا ودعمنا لليونان وقبرص. نحن مستعدون للمشاركة في أجندة أكثر إيجابا مع تركيا شريطة رغبتها في المشاركة في أجندة أكثر إيجابا معنا".
بدورها، صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين: "نريد علاقات إيجابية وبناءة مع تركيا، وهذا الأمر سيكون كذلك في مصلحة أنقرة".
وأضافت: "إلا أن هذا النهج سيعمل فقط في حال وقف الاستفزازات والضغوط. لهذا السبب نتوقع من تركيا أن تمتنع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب. وفي حال استئناف أنقرة مثل هذه التصرفات سيستخدم الاتحاد الأوروبي كل الأدوات والخيارات المتاحة".
في هذا السياق ذكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على تركيا في أوائل ديسمبر حال عدم وجود أي تقدم بناء في العلاقات مع اليونان وقبرص، إلا أنه شدد على ضرورة أن يسعى التكتل إلى حوار مع الطرف التركي.
وتشهد منطقة شرق المتوسط منذ أشهر توترا بالغا على خلفية تنفيذ تركيا عمليات تنقيب عن موارد الطاقة في مياه تعتبرها قبرص واليونان تابعة لهما، بينما أعرب الاتحاد الأوروبي مرارا عن دعمه لموقفهما، منتقدا الإجراءات التركية "غير القانونية".
وكالات
