أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي: إدارة ترامب تنتهك القانون.. ترامب يعلن استمرار الاتفاق التجاري مع الصين
أكدت مجموعة من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب انتهكت القانون من خلال إعلان نيتها الانسحاب من معاهدة الأجواء المفتوحة.
ونقلت رويترز عن المجموعة التي تضم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتورين مارك وارنر وجاك ريد قولها في رسالة لوزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع مارك إسبر إن “الإدارة لم ترسل إلى الكونغرس إشعارا قبل 120 يوما من عملية الخروج كما يقتضي القانون” وطالبوا البيت الأبيض بالتوقف فورا عن محاولة الانسحاب من المعاهدة.
وأشار الديمقراطيون أيضا إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار ترامب لأنه اتخذ قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقبلة وقالوا إن “انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الأجواء المفتوحة دون مراعاة القانون الداخلي الأمريكي أو الممارسة الدستورية هو مناورة سياسية واضحة في محاولة لتعزيز موقف الإدارة مستقبلا”.
وأعلن مسؤولون أمريكيون في أيار الماضي أن الولايات المتحدة تنوي الانسحاب من المعاهدة التي تضم 35 بلداً والتي تسمح بعمليات استطلاع جوية بطائرات غير مسلحة في أجواء الدول المشاركة فيها وذلك في غضون ستة أشهر بناء على شروط الخروج من الاتفاقية.
وتم التوقيع على معاهدة الأجواء المفتوحة عام 1992 وأصبحت أحد إجراءات بناء الثقة في أوروبا بعد الحرب الباردة وهي تعمل منذ عام 2002 وتسمح للدول المشاركة بجمع المعلومات بشكل علني عن القوات المسلحة وأنشطة بعضها البعض.
و في سياق اخر,نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنباء تتعلق بإلغاء الاتفاق التجاري مع الصين مؤكدا أنه لا يزال سارياً.
ونقلت رويترز عن ترامب قوله في تغريدة على تويتر أمس إن “الاتفاق التجاري مع الصين لا يزال سارياً و نأمل أن تواصل بكين الالتزام بشروط الاتفاق” مناقضا بذلك تصريحات سابقة لمستشاره التجاري بيتر نافارو قال فيها إن “الاتفاق انتهى”.
وسارع الأخير بعد تغريدة ترامب إلى التراجع عن تصريحه قائلاً إنه اقتطع من سياقه مضيفا إن الاتفاق لا يزال ساريا.
وتراجعت الأسواق المالية بعد تصريحاته السابقة لتعود للانتعاش بعد إصداره بيانا قال فيه إنها “اقتطعت من سياقها إلى حد بعيد”.
وكانت وزارة التجارة الصينية أعلنت في تشرين الثاني الماضي عن توصل فريقي المفاوضين الصيني والأمريكي إلى اتفاق مبدئي بشأن التجارة بين البلدين وأن “الجانبين بحثا أيضاً ترتيب المناقشات التالية حول الموضوع”.
وشهدت العلاقات التجارية بين الصين وأمريكا توتراً شديداً بدأ عندما افتعل ترامب حرباً تجارية مع الصين وفرض رسوماً على واردات وبضائع صينية في محاولة يائسة للضغط على بكين لتقديم تنازلات تجارية غير قانونية وهو ما ردت عليه الصين بإجراءات مماثلة ضمن حقها الطبيعي بالرد.
