“أولمرت”: لو قبل الأسد لقائي لما اشتعلت الحرب في سورية
2020.06.14
”.
وأضاف أولمرت: “تحدثت حينها مع الرئيس بوش حول المحادثات وقال لي بشكل واضح أنه سيوصل رسالة للأسد مفادها أن أبواب واشنطن ستفتح له من خلال تل أبيب وكان بوش توقع أيضاً ألا يوقع الأسد أي اتفاق”.
ولا تزال “إسرائيل” والولايات المتحدة وحلفاءهما يلجؤون إلى المزيد من الخطط والضغوط لإجبار الدولة السورية على النزول عند رغبتهم، بالانفتاح على الكيان الإسرائيلي وتغيير تحالفاتها الاستراتيجية، وآخر هذه الضغوط هو قانون العقوبات الأمريكية “قيصر” المفترض تطبيقه منتصف الشهر الجاري، حيث وصفة العديد من الخبراء بأنه الخطة الأمريكية “ب” لخدمة أهداف واشنطن في سورية.
