أبدت موسكو قلقها الشّديد وانزعاجها من تصاعد التّوتّر على الحدود التّركيّة- السّوريّة بعد الغزو التّركي للأراضي السّوريّة ودخول مدينة جرابلس في حلب دعماً للجماعات المسلّحة بمساندة "التّحالف الدّولي".  
وقالت وزارة الخارجيّة الرّوسيّة، في بيان، "قبل كلّ شيء، يثير القلق احتمال استمرار تدهور الوضع في منطقة النّزاع، بما في ذلك احتمال سقوط ضحايا بين المدنيّين وتصعيد الخلافات الطائفية بين الأكراد والعرب"، مؤكّدةً ضرورة "تسوية الأزمة السّوريّة على أساس القانون الدّوليّ فقط ومن خلال حوار واسع بين السّوريين بمشاركة كافّة المجموعات القوميّة والطّوائف، بما فيها الأكراد، على أساس مبادئ بيان جنيف".